تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البرهان على عدم تحريف القرآن — صفحة 245

مساهمون:

ص٢٤٥
وقبل أن نشرع في تفسير السور ، والآيات ، فنحن نصدّر الكتاب بذكر مقدّمات لا بدّ من معرفتها لمن أراد الخوض في علومه تجمعها فنون سبعة . وذكر في الفنّ الخامس رأي السيد الشريف الرضي وقال : واستوفى الكلام فيه غاية الاستيفاء في جواب : « المسائل الطرابلسيّات » وذكر في مواضع أنّ العلم بصحّة نقل القرآن كالعلم بالبلدان ، والحوادث الكبار ، والوقائع العظام ، والكتب المشهورة ، وأشعار العرب المسطورة ، فإنّ العناية اشتدّت ، والدّواعي توفّرت على نقله ، وحراسته ، وبلغت إلى حدّ لم يبلغه فيما ذكرناه ، لأنّ القرآن معجزة النبوّة ، ومأخذ العلوم الشرعية ، والأحكام الدينيّة ، وعلماء المسلمين قد بلغوا في حفظه ، وحمايته الغاية حتى عرفوا كلّ شيء اختلف فيه من إعرابه ، وقراءته ، وحروفه ، وآياته ، فكيف يجوز أن يكون مغيرا ، أو منقوصا مع العناية الصادقة ، والضبط الشديد . . . الخ « 1 » . * * *

رأي الفيض الكاشاني « 2 »

قال العلامة المولى محسن بن مرتضى المعروف بالفيض
هامش
( 1 ) مجمع البيان 1 / 15 مطبعة العرفان صيدا - لبنان وقد تقدم ذكر هذا التفسير في كشف الظنون : 2 / 1602 للحاج خليفة . ( 2 ) قال الشيخ عباس القمي رحمه اللّه * محمد بن مرتضى المدعو بمحسن الكاشاني كان المحدث الكاشاني من أرباب العلم والفهم والمعرفة والمكاشفة ومن العرفاء الشامخين والعلماء المحدثين . يروي عن جماعة من المشايخ وأسانيد الدين كالشيخ البهائي والمولى محمد طاهر القمي والمولى خليل القزويني والشيخ محمد ابن صاحب المعالم والمولى محمد صالح المازندراني -