2 - رأي المسلمين في التحريف
المعروف بين المسلمين عدم وقوع التحريف في القرآن ، وأنّ الموجود بأيدينا هو جميع القرآن المنزل على النّبي الأعظم ( ص ) وقد صرّح بذلك كثير من الأعلام .
منهم : بطل العلم المجاهد الشيخ محمد جواد البلاغي « 1 » في مقدّمة تفسيره ( آلاء الرحمن ) وقد نسب جماعة القول بعدم التحريف إلى كثير من الأعاظم منهم :
شيخ المشايخ المفيد [ محمد بن محمد النعمان ] والمتبحّر الجامع الشيخ البهائي ، والمحقّق القاضي نور اللّه ، وأضرابهم . وممّن يظهر منه
هامش
( 1 ) قال الشيخ آقا بزرك في طبقات أعلام الشيعة : الشيخ محمد جواد البلاغي المولود سنة ( 1282 ه ) - والمتوفى سنة ( 1352 ه ) هو : الشيخ محمد جواد بن الشيخ حسن . . . ابن الشيخ محمد علي بن محمد البلاغي النجفي الربعي نسبة إلى ربيعة القبيلة المشهورة . من مشاهير علماء الشيعة في عصره . علّامة جليل ، ومجاهد كبير ، ومؤلف مكثر خبير .
( آل البلاغي ) من أقدم بيوتات النجف وأعرقها في العلم والفضل والأدب .
أنجبت هذه الأسرة عدّة من رجال العلم والدين . . . والمترجم من أعلام هذا البيت المعاصرين . كان أحد مفاخر العصر علما وعملا .
وإليك من مؤلفاته المطبوع منها : ( الهدى إلى دين المصطفى ) جزءان في الرد على عبدة الثالوث و ( أنوار الهدى ) في إبطال بعض الشبه الإلحاديّة و ( الرحلة المدرسية ) أو المدرسة السيارة ثلاثة أجزاء في الرد على الملل الخاطئة طبع مرتين وترجم إلى الفارسية وطبع أيضا و ( التوحيد والتثليث ) في الرد على النصارى أيضا و ( إبطال فتوى الوهابيّين ) بهدم قبور البقيع ، ورسالة في إبطال فتوى الوهابيّين أيضا و ( البلاغ المبين ) في الإلهيات و ( أجوبة المسائل البغدادية ) في أصول الدين ورسالة في وضوء الإمامية وصلاتهم ، وصومهم طبعت بالإنجليزية و ( العقود المفضّلة ) في حلّ المسائل المشكلة في الفقه ، تعليقة على مباحث البيع من ( المكاسب ) للشيخ الأنصاري و ( آلاء الرحمن ) في تفسير القرآن طبع منه الجزءان الأول والثاني وهو آخر تأليفه ومن أثمن التفاسير وأليقها بهذا العصر . وأما غير المطبوع فهو كثير . . . الخ .
( نقباء البشر في القرن الرابع عشر : 1 / 324 - 325 طبعة النجف الأشرف - العراق ) .