تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البرهان على عدم تحريف القرآن — صفحة 219

مساهمون:

ص٢١٩
أمّنا أميّة بن عبد اللّه بن خالد بن أسيد بخراسان فقرأ بهاتين السورتين : إنّا نستعينك ، ونستغفرك « 1 » . وقال العلامة الكبير الشيخ محمد جواد البلاغي النجفي ( طاب ثراه ) : لا نقول لهذا الرواي : إنّ هذا الكلام لا يشبه بلاغة القرآن ، ولا سوقه فإنّا نسامحة في معرفة ذلك ، ولكنّا نقول له : كيف يصحّ قوله : يفجرك وكيف تتعدّى كلمة يفجر ؟ ! ! وأيضا إنّ الخلع يناسب الأوثان ، إذن فماذا يكون المعنى ، وبماذا يرتفع الغلط ؟ ! ! والثانية منها : بسم اللّه الرحمن الرحيم اللهمّ إيّاك نعبد ، ولك نصلّي ونسجد ، وإليك نسعى ، ونحفد ؟ نرجو رحمتك ، ونخشى عذابك ، إنّ عذابك بالكافرين ملحق . ولنسامح الراوي أيضا فيما سامحناه فيه في الرواية الأولى ولكنّا نقول له : ما معنى الجدّ هنا ؟ ! ! ! أهو العظمة ، أو الغنى ؟ أو ضدّ الهزل ، أو حاجة السجع . نعم : في رواية عبيد : نخشى نقمتك ، وفي رواية عبد اللّه : نخشى عذابك . وما هي النكتة في التعبير بقوله : « ملحق » ؟ ! !
هامش
( 1 ) المصدر السابق : 1 / 65 .