تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البرهان على عدم تحريف القرآن — صفحة 222

مساهمون:

ص٢٢٢
دخلت الشام فصلّيت ركعتين فقلت : اللهم يسّر لي جليسا فرأيت شيخا مقبلا فلمّا دنا قلت : أرجو أن يكون استجاب . قال : من أين أنت ؟ قلت : من أهل الكوفة . قال : أفلم يكن فيكم صاحب النعلين ، والوسادة ، والمطهرة ؟ أو لم يكن فيكم الذي أجير من الشيطان ؟ أو لم يكن فيكم صاحب السّر الذي لا يعلمه غيره ؟ كيف قرأ ابن أمّ عبد ، والليل ؟ فقرأت : « والليل إذا يغشى ، والنّهار إذا تجلّى ، والذكر والأنثى » . قال : أقرأنيها النبي صلّى اللّه عليه وسلّم فاه إلى فيّ فما زال هؤلاء حتى كادوا يردوني « 1 » .

الزيادة والنقيصة في القرآن

أخرج المتقي الهندي ، عن أبي عبيد عن أبي أنّ النبي صلّى اللّه عليه وسلّم قال : إنّ اللّه أمرني أن أقرأ عليك القرآن فقرأ عليه : لم يكن ، وقرأ عليه : إنّ ذات الدين عند اللّه الحنيفية ، لا المشركة ، ولا اليهوديّة ، ولا النصرانية ، ومن يعمل خيرا فلن يكفره ، وقرأ عليه : لو كان لابن آدم واد لابتغى إليه ثانيا ، ولو أعطى ثانيا لا بتغى
هامش
( 1 ) صحيح البخاري : 2 / 307 باب مناقب عبد اللّه بن مسعود ، المحاضرات للراغب وفي المحاضرات 2 / 250 ط مصر عام 1287 ه ذكر الراغب بدل يردوني : يردونني ، وزاد بعده : عنهما .
البرهان على عدم تحريف القرآن — صفحة 222 | السيد مرتضى الرضوي