وقال الشيخ محمد أنور في ( فيض الباري على صحيح البخاري ) : 4 / 453 ط مصر باب رجم الحبلى من الزنى إذا أحصنت .
قوله : [ فأخشى إن طال بالناس زمان أن يقول قائل :
واللّه ما نجد آية من كتاب اللّه ، الخ ] وقد كان عمر أراد أن يكتبها في المصحف .
فإن قلت : إنّها كانت من كتاب اللّه ، وجب أن تكتب ، وإلّا وجب أن لا تكتب ، فما معنى قول عمر ؟ ! !
قلت : أخرج الحافظ عنه : لكتبتها في آخر القرآن .
وقال جلال الدين السيوطي :
وأخرج محمد بن نصر المروزي في كتاب الصّلاة عن أبي بن كعب أنّه كان يقنت بالسورتين فذكرهما ، وأنّه كان يكتبهما في مصحفه .
وقال بن الضرّيس :
أنبأنا ابن جميل المروزي ، عن عبد اللّه بن المبارك ، أنبأنا الأجلح عن عبد اللّه بن عبد الرحمن عن أبيه قال :
في مصحف ابن عباس قراءة أبي ، وأبي موسى :
بسم اللّه الرحمن الرّحيم اللهمّ إنّا نستعينك ، ونستغفرك ، ونثني عليك الخير ، ولا نكفرك ، ونخلع ، ونترك من يفجرك . وفيه :
اللهمّ إيّاك نعبد ، ولك نصلّي ونسجد ، وإليك نسعى ونحفد ، نخشى عذابك ونرجو رحمتك ، إن عذابك بالكفار ملحق « 1 » .
وأخرج الطبراني بسند صحيح عن أبي إسحاق قال :
هامش
( 1 ) الإتقان في علوم القرآن : 1 / 65 ، تفسير روح المعاني 1 / 25 المطبعة المنيرية بمصر .