تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البرهان على عدم تحريف القرآن — صفحة 216

مساهمون:

ص٢١٦
« وأخرج أبو عبيد عن ابن سيرين قال : كتب أبيّ بن كعب في مصحفه : فاتحة الكتاب ، والمعوّذتين ، واللهمّ إنّا نستعينك ، واللهمّ إيّاك نعبد ، وتركهنّ ابن مسعود . وكتب عثمان منهنّ : فاتحة الكتاب ، والمعوّذتين . وأخرج البيهقي من طريق سفيان الثوري ، عن ابن جريج عن عطاء ، عن عبيد بن عمير ، أن عمر بن الخطاب قنت بعد الركوع فقال : بسم اللّه الرّحمن الرّحيم اللهمّ إنّا نستعينك ، ونستغفرك ، ونثني عليك ، ولا نكفرك ، ونخلع ، ونترك من يفجرك ، اللهمّ إياك نعبد ، ولك نصلّي ، ونسجد ، وإليك نسعى ، ونحفد ، نرجو رحمتك ، ونخشى نقمتك ، إنّ عذابك بالكافرين ملحق . وممّا رفع رسمه من القرآن ، ولم يرفع من القلوب حفظه سورتي : القنوت في الوتر وتسمى سورتي : الحفد ، والخلع . ذكر هذا الحسن بن المنازي في كتابه الناسخ والمنسوخ » . ( الإتقان في علوم القرآن : 1 / 25 ، 26 ) . وأخرج الراغب الأصبهاني عن عائشة قالت : كانت الأحزاب تقرأ في زمن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم مائة آية فلما جمعه عثمان لم يجد إلّا ما هو الآن ، وكان فيه آية الرجم . ( المحاضرات : 2 / 250 ط مصر عام 1287 ه ) . وأخرج البخاري في تاريخه عن حذيفة قال :