تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البرهان على عدم تحريف القرآن — صفحة 215

مساهمون:

ص٢١٥
وقال الرافعي : فذهب جماعة من أهل الكلام ممّن لا صناعة لهم إلّا الظن ، والتأويل ، واستخراج الأساليب الجدليّة ، من كل حكم ، وكل قول إلى جواز أن يكون قد سقط عنهم من القرآن شيء حملا على ما وصفوا من كيفيّة جمعه . ( إعجاز القرآن ص 41 طبعة مصر ) . وقال السيوطي : فائدة - قال ابن إشته في كتاب ( المصاحف ) : أنبأنا محمد بن يعقوب : حدثنا أبو داود ، حدثنا أبو جعفر الكوفي قال : هذا تأليف مصحف أبيّ : الحمد ثم البقرة ، ثم النساء ، ثم آل عمران ، ثم الأنعام ، ثم الأعراف ، ثم المائدة ، ثم يونس ، ثم الأنفال ، ثم براءة ، ثم هود ، ثم مريم ، ثم الشعراء ، ثم الحج ، ثم يوسف ، ثم الكهف ، ثم النحل ثم الأحزاب - إلى أن يقول : ثم الضحى ، ثم ألم نشرح ، ثم القارعة ثم التكاثر ، ثم العصر ثم سورة الخلع ثم سورة الحفد ثم ويل لكلّ همزة . . . إلخ . ثم قال السيوطي : وبراءة نزلت بالسيف . وعن مالك : إنّ أوّلها لما سقط سقط معه البسملة ، فقد ثبت أنّها كانت تعدل البقرة لطولها . ( الإتقان في علوم القرآن : 1 / 64 ، 65 ) . وفي مصحف ابن مسعود : [ عدد سور القرآن ] مائة واثنتي عشرة سورة لأنه لم يكتب المعوّذتين . وفي مصحف أبي : ست عشرة لأنه كتب في آخره سورتي الحفد والخلع . ( الإتقان في علوم القرآن : 1 / 65 طبعة مصر ) .