تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البرهان على عدم تحريف القرآن — صفحة 151

مساهمون:

ص١٥١

الأزهر الجامع الرسمي للدولة

وبجانب ما كان يؤديه الأزهر ، من خدمات دينية وعلمية ، في العهد الفاطمي ، كان كذلك ، مركزا لتصريف بعض نواحي الحياة الرسمية في الدولة ، فكانت تعقد به الاجتماعات الهامة ، لكتابة صيغ الاتفاقات الرسمية ، كما كان مركزا للاحتفالات الرسمية ، كالاحتفال بمولد النبي الكريم ، صلّى اللّه عليه وآله وسلم ، والاحتفال بيوم عاشوراء ، وأيام الوقود . من كل هذا ، تتجلى مكانة الأزهر ، في عهد الفاطميين ، تلك المكانة الدينية والعلمية والاجتماعية والرسمية ، التي كان له فيها جميعا مركز الصدارة ، منذ أرسيت قواعده « 1 » . وقال المستشار عبد الحليم الجندي : قامت الدولة الفاطمية ( نسبة إلى فاطمة الزهراء ) في المغرب ثم مصر منتسبة إلى « إسماعيل » بن الإمام جعفر الصادق ، وكان قد مات في حياة الصادق . . في بلاد المغرب ظهر عبيد اللّه المهدي مؤسس الدولة الفاطميّة سنة 298 لتبقى دولة عظمى حتى سنة ( 567 ه ) فتحت جيوشها فسطاط مصر في 17 شعبان سنة 358 ( 7 / 7 / 969 ) . وفي ليلة الفتح وضع جوهر الصقلي قائد الجيش حجارة الأساس لمدينة القاهرة . وتم بناؤها في رمضان سنة ( 371 ه ) . وفتح الأزهر للصلاة في الشهر ذاته وهو يوافق يونيو سنة ( 972 ه ) .
هامش
( 1 ) الأزهر في 12 عاما ص 11 و 14 طبع الدار القومية للطباعة والنشر بالقاهرة .
البرهان على عدم تحريف القرآن — صفحة 151 | السيد مرتضى الرضوي