تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ما يواجهه العالم الان في القرآن الكريم ( و ) النذير الاخير — صفحة 141

مساهمون:

ص١٤١
الغروب " أو تنفس الصبح " اى وقت الشروق " ، ويكون حالها انها مختفية عن انظار بني آدم وهي تكنس المكان الواحد . وينطبق هذا الوصف على الأقمار الصناعية اللاتي يطلقها الانسان فهن تصلن إلى مستوى عال جدا في السماء وحيث تنعدم الجاذبية الأرضية ثم تستقر وتثبت في هذا المكان ولا تغيره حتى إذا جاء الليل أو تنفس الصبح فتظل بمكانها ولكنها مختفية عن الانظار ، وهن يأخذن حركتهن بحركة دوران الأرض حول نفسها وحول الشمس فيظللن ثوابت في أماكنهن اللاتي أطلقن فيه ، ولكنهم جوار لأنهم يأخذوا جرينهم بحركة دوران الأرض ، وهي كنس فلا تدعن مكان تحتهن الا وبثت فيه الموجات التي تنتشر بطريقة الصفوف المنتظمة المختلفة في الاطوال " الصافات صفا " والتي تقع على البيوت كوقع المطر ، فيستقبل هذا الكنس أو البث الدش ثم تترجمه أجهزة الاستقبال إلى صوت وصورة ، ومجالاتهن عديدة الاستخدام منها كوسيلة اتصال " التليفون المحمول " أو التجسس أو الإذاعة . . . الخ وأخطر نوع فيها هو التي تستخدمه الدول المتقدمة " الغير مسلمة " في تحديد الأهداف بالصورة والمسافات والابعاد التي على الأرض بدقة ثم توجيه الصواريخ بدلالة هذا التحديد إلى الأماكن المعينة ، ثم ضرب الأهداف بعد ذلك بالصواريخ . وهذه الخنس الجوار الكنس محقرة في قسم اللّه عز وجل " فلا اقسم بالخنس " ولا تقف أمام مراد اللّه عز وجل للمسلمين وهو النصر بإذنه ومدده على أعدائهم لقوله عز وجل
" وَكانَ حَقًّا عَلَيْنا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ "
صدق اللّه العظيم سورة الروم . وهذا قول رسول اللّه عليه أفضل الصلاة والسلام من وحى ربه ملك السماوات والأرض الذي يمده بالقوة والذي أطاع اللّه عز وجل وكان آمين في نقل رسالته ، وهو ليس بمجنون كما زعم الكافرين وانه رأى ربه بالأفق