تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ما يواجهه العالم الان في القرآن الكريم ( و ) النذير الاخير — صفحة 143

مساهمون:

ص١٤٣

الفصل التاسع ذكر عند ظهور اشراط الساعة التي ذكرها اللّه عز وجل في القرآن للناس علانية لا يفقهونها بسبب لعبهم ولهوهم عنها وهم يسمعونها في القرآن الكريم

في قوله عز وجل :
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُعْرِضُونَ ( 1 ) ما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنْ رَبِّهِمْ مُحْدَثٍ إِلَّا اسْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُونَ ( 2 ) لاهِيَةً قُلُوبُهُمْ وَأَسَرُّوا النَّجْوَى الَّذِينَ ظَلَمُوا هَلْ هذا إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ أَ فَتَأْتُونَ السِّحْرَ وَأَنْتُمْ تُبْصِرُونَ
( 3 ) صدق اللّه العظيم الأنبياء الآيتان الأولى والثانية ومعهما جزء من الآية الثالثة وهو قوله عز وجل
" لاهِيَةً قُلُوبُهُمْ "
لمن تدبرهم ، ليس المقصود بهم زمن الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام وقت تنزيل القرآن الكريم ، وذلك لأن حال الناس وقت التنزيل إما إيمانا به واتباع الرسول وإما تكذيبا وكفرا وصدا عنه ومحاربة الرسول ومن معه من المؤمنين ، حتى إذا اشتدت محاربة الكفار