تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تمهيد المبانى يا تفسير كبير بر سوره سبع المثانى — صفحة 194

مساهمون:

ص١٩٤
أفضل التّحيّات الزّاكيّات على فيّاض حقائق الوجود وقسّام ارزاق الشّهود ، سلطان الزّمان ومنعم آلاء الرّحمان ، النّاموس الأكبر وغاية فعليّات كلّ البشر ؛ ولىّ اللّه الأعظم والمولى المعظّم ، ربّ نوع الانسان ، وامام الإنس والجانّ ؛ ناظم القواعد والأصول لما ظهر ، المهدىّ القائم والموعود المنتظر ، ومفتاح الأسرار لما بطن ، المسمّى بمحمّد حجّة بن الحسن - عجّل اللّه تعالى فرجه الشّريف - . والسّلام على من انتفع بحقائق معارفهم وعلومهم ومن رزقه اللّه تعالى ، التّدبر والتّحقيق في دقائق أحكامهم ولطايف أنظارهم إلى قيام يوم الدّين . فها أنا أشرع بعون اللّه الوهّاب ، في تفسير سورة الحمد ، المسمّاة بفاتحة الكتاب وامّ القرآن وفي تأويلها نقلا وعقلا بوجوه مختلفة ، على سيرة علماء الشّامخين والحكماء المتألّهين والعرفاء الرّاسخين ؛ فأقول مستعينا باللّه بلغة الفارسيّة :