أولا : تعريفا عاما بالنبي وموارد ذكره في القرآن الكريم .
وثانيا : الحديث عن قوم النبي من خلال تناول الأبعاد العقائدية والأخلاقية والسياسية والاجتماعية لهم ، ولكن بصورة مختصرة .
وثالثا : الحديث عن شخصية النبي ومواصفاته .
رابعا : الحديث عن مراحل حياته من خلال تقسيمها إلى مراحل رئيسة .
خامسا : تسجيل الملاحظات حول القصّة بصورة عامة ، ومضافا إلى ذلك الملاحظات حول كلّ مرحلة من مراحل حياة النبي .
وفي هذا المنهج اختلفت قصّة موسى عليه السّلام عن بقية قصص الأنبياء الثلاثة بسبب أنّ قصّة موسى قد ورد تحليل جميع مواضعها التي ذكرت في القرآن الكريم ، الأمر الذي أغنانا عن اتّباع هذا المنهج فيهان فجاءت مكملة لما ورد في القسم الأول منها .
ولا شكّ أنّ دراسة قصص هؤلاء الأنبياء التي هي أهم القصص التي وردت في القرآن الكريم يؤهل الطالب لمعرفة ودراسة بقية قصص الأنبياء من خلال المطالعة والمتابعة ، ولا سيّما أنّنا نجد أمامنا عدا من مناهج دراسة القصّة في القرآن الكريم « 1 » تفتح أمام الأستاذ والطالب آفاقا في البحث دون مئونة وتكلفة ، ويمكن للأستاذ أن يطور الطلاب من خلالها ، أو يوجههم إلى البحث والكتابة على نسق واحد .
كما أنّ أغلب الملاحظات التي أوردتها حول مراحل القصص أو القصّة نفسها تصلح لأن تكون موضوعا للمتابعة من قبل الطلبة عندما يكلفون بكتابة البحوث .
هامش
( 1 ) أشرنا سابقا إلى هذه المناهج .