تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القصص القرآنى — صفحة 14

مساهمون:

ص١٤
والإنجيل ، أو الروايات الواردة عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وأهل بيته الكرام عليهم السّلام ، ومن الطبيعي أن يكون هناك فرق في اعتماد تكوين الرؤية بين هذه المصادر ؛ إذ اعتمدت بالدرجة الأولى على القرآن الكريم ، وعلى ما ورد عن النبي وأهل بيته عليهم السّلام ، واستفدت من الباقي لتوضيحها وشرحها . الملاحظة الثالثة : إنّ أحاديث الصحابة لا يمكن أن تقاس بالحديث المروي عن النبي وأهل بيته الكرام عليهم السّلام حتى لو قلنا بحجية قول الصحابي ؛ لأنّ هذه الحجية عند القائلين بها إنّما تصح إذا كانت القرائن تشهد بأنّ الصحابي قد أخذ عن النبي صلّى اللّه عليه وآله ، وفي مثل قصص القرآن قد ندعي أنّ القرائن تشهد أنّ الصحابة قد أخذوا عن أهل الكتاب ، فلا تثبت الحجية لما يذكروه . الملاحظة الرابعة : أنّ هناك عدّة نقاط أودّ أن أضعها بين يدي الأساتذة لعلّها تكون موضع الفائدة في تدريس هذا الكتاب . 1 - لقد حاولت الاختصار جهد الإمكان ، وتوضيح الصورة والأفكار عن طريق استخدام الفصول والنقاط والتقسيم تسهيلا للتناول والحفظ ، فإنّ ذلك هو منهج القرآن في تقسيمه إلى سور وآيات . . . وفضلت التحليل والتعليق على أصل القصّة تعميما للفائدة وتيسيرا للعلم . 2 - يمكن للأستاذ - اختصار للوقت ومن أجل حفظ الموازنة بينه وبين المادة العلمية الملقاة أن يركز في الشرح على الملاحظات والنقاط التحليلية ، ويكتفي في عرض القصّة وصورتها على مراجعة الطالب ومطالعته مع توجيه وبيان النكات الدقيقة له ، أو حتى حذف بعض النقاط التي لا يراها ضرورية . 3 - يحسن بالأستاذ أن يرجع الطالب إلى بعض المصادر في بعض القضايا ، ولا سيّما ذات العلاقة بثقافة أهل البيت عليهم السّلام والتي تمّ التأكيد لها أو الإشارة إليها ، وكذلك القضايا ذات العلاقة بالعقائد أو التاريخ .