أما معرفة هويته . . . وما اسمه . . وأين وفي أي زمان كان . . . فليس في القرآن ولا في السنة الصحيحة ما يدل عليه - على أن الاعتبار بقصته والانتفاع بها لا يتوقف على شئ من ذلك ، وتلك سمة من سمات القصص القرآني ، وخصيصة من خصائصه ، أنه لا يعنى بالأشخاص والزمان والمكان مثل ما يعنى بانتزاع العبرة منها ، والاستفادة منها فيما سيقت له .
* * *
دراسات في التفسير الموضوعى للقصص القرآنى — صفحة 235
مساهمون: أحمد جمال العمري
ص٢٣٥