إلى نهاية حياة المقتول . وكثيرا ما لا تؤدي تلك الأفعال إلى القتل ، وذلك حين يكون في الأجل بقية .
والاعتقاد بوحدانية اللّه يقتضي التصديق بأن اللّه هو الرزاق لعباده :
« يا أَيُّهَا النَّاسُ اذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ هَلْ مِنْ خالِقٍ غَيْرُ اللَّهِ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّماءِ وَالْأَرْضِ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ » .
72
وهو الذي يوسع الرزق على بعض الناس ويضيقه على بعضهم الآخر ، فيمنح كل واحد ما يتناسب مع حاله :
« اللَّهُ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ وَيَقْدِرُ لَهُ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ »
73
وهو ينزل رزقه بمقدار معين ، حتى لا يطغى الناس ويفسدوا في الأرض .
« كَلَّا إِنَّ الْإِنْسانَ لَيَطْغى . أَنْ رَآهُ اسْتَغْنى » .
74
« وَلَوْ بَسَطَ اللَّهُ الرِّزْقَ لِعِبادِهِ لَبَغَوْا فِي الْأَرْضِ وَلكِنْ يُنَزِّلُ بِقَدَرٍ ما يَشاءُ إِنَّهُ بِعِبادِهِ خَبِيرٌ بَصِيرٌ » .
75
وليس الذي وسع عليه رزقه أفضل عند اللّه من غيره إلا إذا آمن وعمل صالحا وأنفق ماله في سبيل اللّه تعالى :
« وَقالُوا نَحْنُ أَكْثَرُ أَمْوالًا وَأَوْلاداً وَما نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ قُلْ إِنَّ رَبِّي يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشاءُ وَيَقْدِرُ 76
وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ . وَما أَمْوالُكُمْ وَلا أَوْلادُكُمْ بِالَّتِي تُقَرِّبُكُمْ عِنْدَنا زُلْفى 77 إِلَّا مَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صالِحاً فَأُولئِكَ لَهُمْ جَزاءُ الضِّعْفِ بِما عَمِلُوا وَهُمْ فِي الْغُرُفاتِ آمِنُونَ » . 78
وتوحيد اللّه يقتضي الاعتقاد بأن النفع والضر بيد اللّه وحده :
« ما يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِنْ رَحْمَةٍ فَلا مُمْسِكَ لَها ، وَما يُمْسِكْ فَلا مُرْسِلَ لَهُ مِنْ بَعْدِهِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ » .
79
ولا يستطيع أحد أن ينفع أو يضر إلا بإذنه :
« وَلا تَدْعُ مِنْ دُونِ اللَّهِ ما لا يَنْفَعُكَ وَلا يَضُرُّكَ فَإِنْ فَعَلْتَ فَإِنَّكَ إِذاً مِنَ الظَّالِمِينَ . وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلا كاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ وَإِنْ يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلا رَادَّ لِفَضْلِهِ يُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ وَهُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ » .
80
وتوحيد اللّه يجعل المؤمن يعتمد على اللّه وحده في أموره كلها ، ويتوجه إليه بالدعاء ، ويطلب منه العون والتوفيق ، ولا يخشى غيره .