تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهج التربية في القرآن والسنة — صفحة 316

مساهمون:

ص٣١٦
ايفردون . وعني بتطبيق مبادئ روسو وتوضيحها . وتعتبر مدرسة نويهوف تجربة في التربية الخلقية والمادية عن طريق العمل والنظام والتعليم . ظهر له كتاب عام 1780 بعنوان " تأملات راهب ساعة المساء " وهو طائفة من الحكم ترمي إلى نهضة الشعب بالاعتماد على التربية ، وهاجم فيه أسلوب التعليم المصطنع في عصره ، وأصر على ضرورة تنمية الروح بإثارتها من الداخل بالتربية الباطنية . وبعد عام نشر أول جزء من كتابه الشهير " ليونارد وجيرو ترود " وهو قصة لأسرة من العمال تمثل فيه " جيروترود " الآراء الخاصة ببستالوزي حول تربية الطفل . ثم نشر أجزاء الكتاب الثلاثة الأخرى ، وهي تتحدث عن بعث إحدى القرى بالعمل المنسق في مجال التشريع والإدارة والدين بالتعاون مع المدرسة . وغاية بستالوزي التي نذر لها نفسه هي بعث الإنسانية بالتعليم . وهو يعتبر التربية أداة للإصلاح الاجتماعي ووسيلة إلى بعث اجتماعي جديد ، ويرى أنه لا يمكن تحقيق الإصلاح الاجتماعي والسياسي بدونها . وقد حاز حب جميع العاملين في التربية وإعجابهم ، وكان أعظم ملهم في إصلاح التربية الشعبية في ألمانيا . وكان عظيما في حبه الشديد للشعب وفي تضحيته بذاته ، لم يفتر طيلة حياته عن العمل من أجل الأطفال ، ولم يقصر في بذل الجهد لتعليمهم . وكان يجمع اليتامى والمشردين من كل مكان ، ويعمل على متابعة تعليمهم . وهو من أشهر المربين الحديثين ، ويمثل طائفة المصلحين العاطفيين . والمفهوم العام الذي انطلق منه هو أن التربية الحقيقية عملية نمو وتفتيح حياة داخلية . وقد نبه إلى علاقة التربية بنمو عقلية الطفل . ويرى أن قوى الإنسان الخيرة هي هبات طبيعية ، وأن الطبيعة تعمل على نموها بتمرينها ، لأن الاستعمال يزيدها قوة ومضاء ، كما يرى أن استخدام الإنسان لمواهبه يجب أن يتبع النظام الذي وضعته الطبيعة لتربية الإنسان . مات في بروغ عام 1828 7
5 - سان بيير ( 1658 - 1743 )
erreiP tniaS
راهب فرنسي اعتنى بالتربية الخلقية ، وطلب من الإنسان أربع خصال أساسية هي العدل والإحسان ومعرفة الفضيلة والثقافة . ويعتبر أول فرنسي عني بالتعليم المهني . وقد أوصى بإنشاء مكتب دائم للمعارف العامة . ورأى ضرورة تثقيف المرأة 8 .