الإعراب :
إِنْ :
نافية .
كُلُّ :
مبتدأ ، و
كُلُّ :
مضاف ، و
مَنْ :
اسم موصول مبني على السكون في محل جر بالإضافة .
فِي السَّماواتِ :
متعلقان بمحذوف صفة من ، التقدير :
كل شيء كائن في السماوات .
وَالْأَرْضِ :
معطوف على ما قبله .
إِلَّا :
حرف حصر .
آتِي :
خبر المبتدأ مرفوع ، وعلامة رفعه ضمة مقدرة على الياء للثقل ، وآتي مضاف ، و
الرَّحْمنِ :
مضاف إليه ، من إضافة اسم الفاعل لمفعوله ، وفاعله ضمير مستتر فيه .
عَبْداً :
حال ؛ لأنه بمعنى : ذليلا ، وخاضعا ، والجملة الاسمية :
إِنْ كُلُّ . . .
إلخ تعليل للنفي في الآية السابقة لا محل لها .
[ سورة مريم ( 19 ) : الآيات 94 إلى 95 ]
لَقَدْ أَحْصاهُمْ وَعَدَّهُمْ عَدًّا ( 94 ) وَكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ الْقِيامَةِ فَرْداً ( 95 )
الشرح :
لَقَدْ أَحْصاهُمْ
أي : أحصى اللّه جميع خلقه .
وَعَدَّهُمْ عَدًّا
أي : عد أنفاسهم ، وأيامهم ، وآثارهم ، وسائر تصرفاتهم ، فلا يخفى عليه شيء من أمورهم ، وكلهم تحت تدبيره ، وقهره ، وقدرته .
وَكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ الْقِيامَةِ فَرْداً
أي : منفردا وحيدا ، ليس معه مال ، ولا ولد ، ولا معين ، ولا نصير . وانظر
الْقِيامَةِ
في الآية رقم [ 58 ] من سورة ( الإسراء ) . وانظر ما ذكرته في الآية رقم [ 80 ] والمحال عليها .
الإعراب :
لَقَدْ :
اللام : واقعة في جواب قسم محذوف . ( قد ) : حرف تحقيق يقرب الماضي من الحال .
أَحْصاهُمْ :
ماض مبني على فتح مقدر على الألف للتعذر ، والفاعل يعود إلى
الرَّحْمنِ ،
والهاء مفعول به ، والجملة الفعلية جواب القسم المقدر ، والقسم ، وجوابه كلام مستأنف ، لا محل له ، وجملة :
وَعَدَّهُمْ
معطوفة على ما قبلها ، لا محل لها مثلها . وهي مؤكدة لها .
عَدًّا :
مفعول مطلق .
وَكُلُّهُمْ :
مبتدأ ، والهاء في محل جر بالإضافة .
آتِيهِ :
خبر المبتدأ ، والهاء في محل جر بالإضافة ، من إضافة اسم الفاعل لمفعوله ، وفاعله مستتر فيه .
يَوْمَ :
ظرف زمان متعلق باسم الفاعل ، ويوم مضاف ، و
الْقِيامَةِ :
مضاف إليه .
فَرْداً :
حال من فاعل
آتِيهِ
المستتر ، والجملة الاسمية :
وَكُلُّهُمْ . . .
إلخ في محل نصب حال من الضمير المنصوب ، والرابط : الواو ، والضمير ، وهو أولى من العطف على الجملة الفعلية ، هذا ، ويحتمل أن يكون
آتِيهِ
فعلا مضارعا مرفوعا ، وعلامة رفعه ضمة مقدرة على الياء ، والفاعل مستتر تقديره : « هو » ، والهاء مفعول به ، والجملة الفعلية في محل رفع خبر المبتدأ .
[ سورة مريم ( 19 ) : آية 96 ]
إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمنُ وُدًّا ( 96 )
واختلف فيمن نزلت ، فقيل : في علي - رضي اللّه عنه - ، فقد روى البراء بن عازب - رضي اللّه عنه - قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم لعلي بن أبي طالب : « قل يا عليّ : اللهمّ اجعل لي عندك عهدا ،