انظر الآية رقم [ 74 ] منها . وانظر شرح
عَذاباً
في الآية رقم [ 10 ] من سورة ( الإسراء ) وشرح :
شَرٌّ
في الآية رقم [ 44 ] من سورة ( الكهف ) .
الإعراب :
قُلْ :
أمر ، وفاعله مستتر تقديره : « أنت » .
مَنْ :
اسم شرط جازم مبني على السكون في محل رفع مبتدأ .
كانَ :
فعل ماض ناقص مبني على الفتح في محل جزم فعل الشرط ، واسمه يعود إلى
مَنْ ،
تقديره : « هو » .
فِي الضَّلالَةِ :
متعلقان بمحذوف خبر
كانَ .
الفاء : واقعة في جواب الشرط . ( ليمدد ) : مضارع مجزوم بلام الأمر ، وقد فك المضعف ، ويجوز إبقاؤه من غير فك ، ولكن الفك أفصح ، وقد جاء به القرآن في غير هذه الآية أيضا .
الضَّلالَةِ :
متعلقان بالفعل قبلهما .
الرَّحْمنُ :
فاعله .
مَدًّا :
مفعول مطلق . هذا ؛ وقد اختلف في خبر المبتدأ الذي هو
مَنْ ،
فقيل : هو جملة الشرط . وقيل : جملة الجواب . وقيل : الجملتان ، وهو المرجح لدى المعاصرين . هذا ؛ ويجوز اعتبار
مَنْ
اسما موصولا ، وجملة :
كانَ فِي الضَّلالَةِ
صلته ، وجملة :
فَلْيَمْدُدْ . . .
إلخ في محل رفع خبره ، وزيدت الفاء في خبره لأن الموصول يشبه الشرط في العموم ، وعلى الاعتبارين فالجملة الاسمية في محل نصب مقول القول ، وجملة :
قُلْ . . .
إلخ مستأنفة ، لا محل لها .
حَتَّى :
حرف ابتداء .
إِذا :
انظر الآية رقم [ 58 ] .
رَأَوْا :
ماض مبني على فتح مقدر على الألف المحذوفة لالتقائها ساكنة مع واو الجماعة ، التي هي فاعله ، والألف للتفريق ، وقد جمع الضمير مراعاة لمعنى
مَنْ ،
بعد مراعاة لفظها في الآية السابقة ،
ما :
اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به ،
يُوعَدُونَ :
مضارع مبني للمجهول مرفوع . . . إلخ ، والواو نائب فاعله ، وهو المفعول الأول ، والمفعول الثاني : محذوف ، وهو العائد ، والجملة الفعلية صلة الموصول ، لا محل لها .
إِمَّا :
حرف شرط ، وتفصيل .
الْعَذابَ :
بدل من الموصول .
إِمَّا :
الواو : حرف عطف .
( إِمَّا السَّاعَةَ ) :
معطوفان على ما قبلهما .
فَسَيَعْلَمُونَ :
الفاء : واقعة في جواب
إِذا .
السين : حرف استقبال وتسويف وتهديد ، ووعيد كما رأيت . ( يعلمون ) : مضارع مرفوع . . . إلخ ، والواو فاعله ،
مَنْ :
اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به ، والجملة الاسمية :
هُوَ شَرٌّ
صلة الموصول .
هذا ؛ وأجيز اعتبار ( من ) اسم استفهام في محل رفع مبتدأ ، والضمير مبتدأ ثان و
شَرٌّ
خبره ، والجملة الاسمية :
هُوَ شَرٌّ
في محل رفع خبر
مَنْ
وعليه فالفعل :
فَسَيَعْلَمُونَ
معلق عن العمل بسبب الاستفهام ، والجملة الاسمية :
مَنْ هُوَ . . .
إلخ في محل نصب مفعول به ، وهناك قول لأبي البقاء ، وهو أن
مَنْ
مبتدأ وشر خبره ، والضمير فصل لا محل له من الإعراب ، ومحل الجملة الاسمية يبقى كما رأيته .
مَكاناً :
تمييز ل :
شَرٌّ .
وَأَضْعَفُ :
معطوف على
شَرٌّ .
جُنْداً :
تمييز له ، وجملة :
فَسَيَعْلَمُونَ . . .
إلخ جواب
إِذا
لا محل لها من الإعراب ، و
إِذا
ومدخولها