تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القرآن الكريم واعرابه وبيانه — صفحة 91

مساهمون:

ص٩١
ومجرور متعلقان بمحذوف صلة الموصول ، وعلامة الجر كسرة مقدرة على الياء للثقل ، والكاف في محل جر بالإضافة .
مِنَ الْأَسْرى
: متعلقان بمحذوف حال من الضمير المستتر في متعلق
فِي أَيْدِيكُمْ
وعلامة الجر كسرة مقدرة على الألف للتعذر
إِنْ يَعْلَمِ اللَّهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْراً
إعرابه ظاهر إن شاء اللّه تعالى ، وانظر الآية :
وَإِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ
في الآية رقم [ 62 ] .
يُؤْتِكُمْ
: مضارع جواب الشرط مجزوم ، وعلامة جزمه حذف حرف العلة من آخره ، وهو الياء ، والكسرة قبلها دليل عليها ، والفاعل يعود إلى
اللَّهُ ،
والكاف مفعول به أول .
خَيْراً
: مفعول به ثان .
مِمَّا
: متعلقان ب
خَيْراً ،
و ( ما ) تحتمل الموصولة ، والموصوفة ، فهي مبنية على السكون في محل جر بمن .
أُخِذَ
: ماض مبني للمجهول ، ونائب الفاعل يعود إلى ( ما ) ، والجملة الفعلية صلة ( ما ) أو صفتها ، والعائد أو الرابط : رجوع نائب الفاعل إليها .
مِنْكُمْ
: متعلقان بما قبلهما ، وجملة :
يُؤْتِكُمْ . . .
إلخ لا محل لها ؛ لأنها جملة جواب الشرط ، ولم تقترن بالفاء ، ولا بإذا الفجائية ، و
إِنْ
ومدخولها في محل نصب مقول القول ، وجملة :
قُلْ . . .
إلخ لا محل لها ؛ لأنها ابتدائية كالجملة الندائية قبلها .
وَيَغْفِرْ
: مضارع معطوف على جواب الشرط مجزوم مثله ، ويجوز في مثله النصب على إضمار ( أن ) ، والرفع على الاستئناف ، وإضمار مبتدأ ، انظر ما ذكرته في الآية رقم [ 115 ] النساء .
وَاللَّهُ
: مبتدأ .
غَفُورٌ
: خبر أول .
رَحِيمٌ
: خبر ثان ، والجملة الاسمية مستأنفة لا محل لها .

[ سورة الأنفال ( 8 ) : آية 71 ]

وَإِنْ يُرِيدُوا خِيانَتَكَ فَقَدْ خانُوا اللَّهَ مِنْ قَبْلُ فَأَمْكَنَ مِنْهُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ( 71 ) الشرح :
وَإِنْ يُرِيدُوا
: يعني الأسرى .
خِيانَتَكَ
: نقض ما عاهدوك عليه .
فَقَدْ خانُوا اللَّهَ
: بالكفر ونقض ميثاقه المأخوذ في الأزل .
مِنْ قَبْلُ
أي : قبل موقعة بدر .
فَأَمْكَنَ مِنْهُمْ
: بالقتل والأسر ، فإن أعادوا الخيانة ؛ فسيمكنك منهم أيضا .
وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ
: لا يخفى عليه شيء من أفعال عباده ، ويضع الأمور مواضعها على مقتضى ما تقتضيه الحكمة ، هذا ؛ وأصل خيانتك : خوانتك ؛ لأنه من : خان يخون ، وهو أجوف واوي ، فقلبت الواو ياء لانكسار ما قبلها ، ووقوع الألف بعدها . الإعراب :
وَإِنْ يُرِيدُوا خِيانَتَكَ
انظر الآية رقم [ 62 ] وما بعدها .
فَقَدْ
: الفاء : واقعة في جواب الشرط . ( قد ) : حرف تحقيق يقرب الماضي من الحال .
خانُوا
: فعل وفاعل ، والألف للتفريق ، وانظر إعراب :
قالُوا
في الآية رقم [ 5 ] الأعراف .
اللَّهَ
: منصوب على التعظيم .
مِنْ قَبْلُ
: متعلقان بالفعل قبلهما ، وقيل : مبني على الضم في محل جر لقطعه عن الإضافة لفظا ، لا معنى ، وجملة :
فَقَدْ خانُوا . . .
إلخ في محل جزم ، هذا هو الظاهر ، وعند التأمل يتبين لك : أن جواب الشرط محذوف ، التقدير : وإن يريدوا خيانتك فلا يضرونك شيئا ، وقدره الجلال
تفسير القرآن الكريم واعرابه وبيانه — صفحة 91 | الشيخ محمد علي طه الدرة