تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القرآن الكريم واعرابه وبيانه — صفحة 740

مساهمون:

ص٧٤٠
مكاثر بكم الأمم يوم القيامة » . انتهى . قرطبي . وفسر ( أرضى باليسير ) بأحد شيئين : الجماع ، أو النفقة ، أو بهما معا . الإعراب :
وَلَقَدْ أَرْسَلْنا
انظر إعراب :
وَلَقَدِ اسْتُهْزِئَ
في الآية رقم [ 32 ] ففيه الكفاية .
رُسُلًا
: مفعول به .
مِنْ قَبْلِكَ
: متعلقان بمحذوف صفة
رُسُلًا
أو هما متعلقان بالفعل قبلهما ، والأول أقوى ، والكاف في محل جر بالإضافة . ( جعلنا ) : ماض مبني على السكون ، و ( نا ) : فاعله .
لَهُمْ
: متعلقان بما قبلهما وهما في محل نصب مفعوله الثاني .
أَزْواجاً
: مفعول به .
وَذُرِّيَّةً
: معطوف على ما قبله ، وجملة : ( جعلنا . . . ) إلخ معطوفة على ما قبلها لا محل لها مثلها .
وَما
: الواو : حرف استئناف ، ( ما ) : نافية .
كانَ
: ماض ناقص .
لِرَسُولٍ
: متعلقان بمحذوف خبر
كانَ
تقدم على اسمها ، والمصدر المؤول من
أَنْ يَأْتِيَ
في محل رفع اسم
كانَ
مؤخر .
بِآيَةٍ
: متعلقان بما قبلهما .
إِلَّا
: حرف حصر .
بِإِذْنِ
: متعلقان بالفعل
يَأْتِيَ
أيضا ، أو هما متعلقان بمحذوف حال مستثنى من عموم الأحوال ، والأول أقوى ؛ لأنه يفيد الحصر ، و ( إذن ) : مضاف ، و
اللَّهِ
: مضاف إليه ، وجملة :
( ما كانَ . . . )
إلخ مستأنفة لا محل لها .
لِكُلِّ
: متعلقان بمحذوف خبر مقدم ، و ( كل ) : مضاف ، و
أَجَلٍ
: مضاف إليه ،
كِتابٌ
: مبتدأ مؤخر ، والجملة الاسمية تعليل للنفي لا محل لها من الإعراب .

[ سورة الرعد ( 13 ) : آية 39 ]

يَمْحُوا اللَّهُ ما يَشاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتابِ ( 39 ) الشرح :
يَمْحُوا اللَّهُ ما يَشاءُ وَيُثْبِتُ
: قال النحاس : وحدثنا بكر بن سهل ، قال : حدثنا أبو صالح ، عن معاوية بن صالح ، عن علي بن أبي طلحة ، عن ابن عباس - رضي اللّه عنهما - يقول : يبدل اللّه من القرآن ما يشاء فينسخه ، ويثبت ما يشاء فلا يبدله .
وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتابِ
يقول : جملة ذلك عنده في أم الكتاب الناسخ والمنسوخ ، وقيل : المعنى يمحو سيئات التائب ، ويثبت الحسنات مكانها ، وقيل : يمحو من كتاب الحفظة ما لا يتعلق به جزاء ، ويترك غيره مثبتا ، أو يثبت ما رآه وحده في صميم قلبه ، وقيل : يمحو قرنا ، ويثبت آخر ، وقيل : يمحو الفاسدات ، ويثبت الكائنات ، وقال ابن عباس : يمحو اللّه ما يشاء ويثبت إلا أشياء : الخلق ، والخلق ، والأجل ، والرزق ، والسعادة والشقاوة ، وقال ابن عمر - رضي اللّه عنهما - : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يقول : « يمحو اللّه ما يشاء ويثبت إلّا السعادة والشقاوة والموت » . بعد هذا أذكر : أنه يوجد قضاء معلق ، وقضاء مبرم ، فالمحو يكون في القضاء المعلق ، والمبرم لا يكون فيه محو ، والقضاء المعلق هو الذي يطلع اللّه عليه الملائكة ، ويقول لهم : إن فعل فلان كذا ، أو كذا من أعمال البر ، والخير ، فرزقه كذا ، وإذا لم يفعل ؛ فرزقه كذا ، وفلان عمره أربعون سنة مثلا ، فإن وصل رحمه وعمل كذا وكذا من أعمال البر والخير ؛ فزيدوه إلى