تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القرآن الكريم واعرابه وبيانه — صفحة 625

مساهمون:

ص٦٢٥
قولك : ما شاء اللّه كان ، والصلاة والسّلام على الرسول يمنع ذلك أيضا ، وفي قول الرسول صلّى اللّه عليه وسلّم للعاين : ( توضأ ) أمر له بالوضوء الكامل للصلاة في إناء ، ثم يغتسل المصاب بماء الوضوء ، فإنه شفاء له بإذن اللّه ، وهذا إذا عرف العاين ، وإذا لم يعرف ؛ فالقرآن شفاؤه ، أي : للمصاب ، فتلاوة الفاتحة والمعوذتين عليه شفاء له بإذن اللّه تعالى ، هذا ؛ ولا يفوتني أن أذكر أنه لا يشترط أن يكون العاين فقيرا ، أو فاسقا ، أو كافرا ، فقد يكون من أغنى الأغنياء ، وقد يكون من أتقى الأتقياء ،
وَرَبُّكَ يَخْلُقُ ما يَشاءُ وَيَخْتارُ ما كانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ
. الإعراب :
وَقالَ
: الواو : حرف عطف ، ( قال ) : ماض ، وفاعله يعود إلى يعقوب أبيهم . ( يا ) : حرف نداء ينوب مناب أدعو . ( بني ) : منادى منصوب ، وعلامة نصبه الياء نيابة عن الفتحة ؛ لأنه ملحق بجمع المذكر السالم ، وحذفت النون للإضافة ، وياء المتكلم في محل جر بالإضافة .
لا تَدْخُلُوا
: مضارع مجزوم ب
لا
الناهية ، وعلامة جزمه حذف النون . . . إلخ ، والواو فاعله ، والألف للتفريق .
مِنْ بابٍ
: متعلقان بما قبلهما .
واحِدٍ
: صفة باب .
وَادْخُلُوا
: الواو : حرف عطف . ( ادخلوا ) : أمر مبني على حذف النون ، والواو فاعله ، هذا هو الإعراب المتعارف عليه في مثل هذه الكلمة ، والإعراب الحقيقي أن تقول : مبني على السكون المقدر على آخره ، منع من ظهوره اشتغال المحل بالضم الذي جيء به لمناسبة الواو ، ويقال : منع من ظهوره إرادة التخلص من التقاء الساكنين ، وحرك بالضم لمناسبة واو الجماعة ، وقل مثله في قولك ( ادخلا ) والمانع من ظهور السكون الفتح الذي جيء به لمناسبة ألف الاثنين ، وأيضا قولك : ( ادخلي ) : والمانع من ظهور السكون الكسر الذي جيء به لمناسبة ياء المؤنثة المخاطبة .
مِنْ أَبْوابٍ
: متعلقان بالفعل قبلهما .
مُتَفَرِّقَةٍ
: صفة أبواب .
وَما
: الواو : واو الحال . ( ما ) : نافية :
أُغْنِي
: مضارع مرفوع ، وعلامة رفعه ضمة مقدرة على الياء ، والفاعل مستتر تقديره : « أنا » .
عَنْكُمْ مِنَ اللَّهِ
: كلاهما متعلقان بالفعل قبلهما وأجيز تعليق
مِنَ اللَّهِ
بمحذوف حال من
شَيْءٍ ،
كان صفة له ، فلما قدم عليه صار حالا على القاعدة .
مِنْ
: حرف جر صلة ،
شَيْءٍ
: مفعول به منصوب ، وعلامة نصبه فتحة مقدرة على آخره منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة حرف الجر الزائد ، والجملة الفعلية :
وَما أُغْنِي . . .
إلخ في محل نصب حال من واو الجماعة ، أو من ياء المتكلم ، والرابط على الاعتبارين الواو ، والضمير .
إِنِ
: حرف نفي .
الْحُكْمُ
: مبتدأ .
إِلَّا
: حرف حصر .
اللَّهِ
: متعلقان بمحذوف خبر المبتدأ .
عَلَيْهِ
: متعلقان بالفعل بعدهما .
تَوَكَّلْتُ
: فعل وفاعل .
وَعَلَيْهِ
: الواو : حرف عطف . ( عليه ) : متعلقان بما بعدهما . الفاء : زائدة ، ( ليتوكل ) : مضارع مجزوم بلام الأمر ، وحرك بالكسرة لالتقاء الساكنين ،
الْمُتَوَكِّلُونَ
: فاعل مرفوع ، وعلامة رفعه الواو . . . إلخ ، والنون عوض عن التنوين في الاسم المفرد ، بعد هذا ينبغي أن تعلم : أن الآية بكاملها في محل نصب مقول القول ، وجملة : ( قال . . . ) إلخ مستأنفة لا محل لها .