تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القرآن الكريم واعرابه وبيانه — صفحة 517

مساهمون:

ص٥١٧
الإعراب :
فَلا
: الفاء : حرف استئناف . ( لا ) : ناهية .
تَكُ
: مضارع ناقص مجزوم ب ( لا ) الناهية ، والجزم ظاهر على النون المحذوفة كما رأيت ، واسمه ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره : « أنت » .
فِي مِرْيَةٍ
: متعلقان بمحذوف خبر ( تكن ) ، والجملة الفعلية مستأنفة لا محل لها ، وعلى تقدير القرطبي ، فهي في محل نصب مقول القول .
مِمَّا
: متعلقان بمحذوف صفة :
مِرْيَةٍ ،
و ( ما ) تحتمل الموصولة والمصدرية ، فعلى الأول مبنية على السكون في محل جر ب ( من ) .
يَعْبُدُ
: مضارع .
هؤُلاءِ
: اسم إشارة مبني على الكسر في محل رفع فاعل ، والهاء حرف تنبيه لا محل له ، والجملة الفعلية صلة الموصول لا محل لها ، والعائد محذوف ، التقدير : في مرية كائنة من الذي يعبده هؤلاء ، وعلى اعتبار : ( ما ) مصدرية تؤول مع الفعل بعدها بمصدر في محل جر بمن ، التقدير :
فِي مِرْيَةٍ
كائنة من عبادة هؤلاء الأصنام .
مِمَّا
: نافية .
يَعْبُدُونَ
: مضارع وفاعله .
إِلَّا
: حرف حصر .
كَما
: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لمفعول مطلق محذوف ، و
مِمَّا
: تحتمل الموصولة والمصدرية ، فعلى الأول الجملة الفعلية بعدها صلتها ، والعائد محذوف ؛ إذ التقدير : إلا عبادة كائنة مثل الذي يعبده آباؤهم ، وعلى الثاني تؤول
مِمَّا
مع الفعل بمصدر في محل جر بالكاف ، التقدير : إلا عبادة كائنة مثل عبادة آبائهم .
مِنْ قَبْلُ
: متعلقان بمحذوف حال من
آباؤُهُمْ
. التقدير : كائنين من قبل ، و
قَبْلُ
مبني على الضم في محل جر ب
مِنْ
لقطعه عن الإضافة لفظا لا معنى ، وجملة :
ما يَعْبُدُونَ . . .
إلخ تعليل للنهي لا محل له .
وَإِنَّا
: الواو : حرف استئناف . ( إنا ) : حرف مشبه بالفعل ، و ( نا ) : اسمها ، وحذفت نونها ، وبقيت الألف دليلا عليها .
لَمُوَفُّوهُمْ
: اللام : هي المزحلقة . ( موفوهم ) : خبر ( إن ) مرفوع ، وعلامة رفعه الواو نيابة عن الضمة ؛ لأنه جمع مذكر سالم ، وحذفت النون للإضافة ، والهاء في محل جر بالإضافة ، من إضافة اسم الفاعل لمفعوله الأول ، وفاعله مستتر .
نَصِيبَهُمْ
: مفعول به ثان ، والهاء في محل جر بالإضافة .
غَيْرَ
: حال من :
نَصِيبَهُمْ ،
والعامل اسم الفاعل ، و
غَيْرَ
: مضاف ، و
مَنْقُوصٍ
: مضاف إليه ، وهو اسم مفعول ، فنائب فاعله مستتر يعود إلى :
نَصِيبَهُمْ ،
والجملة الاسمية : ( إنا . . . ) إلخ مستأنفة لا محل لها ، والحالية ضعيفة فيها .

[ سورة هود ( 11 ) : آية 110 ]

وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ فَاخْتُلِفَ فِيهِ وَلَوْ لا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ وَإِنَّهُمْ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مُرِيبٍ ( 110 ) الشرح :
وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ
أي : التوراة .
فَاخْتُلِفَ فِيهِ
: فآمن به قوم ، وعملوا بتعاليمه ، وكفر به قوم ، حيث حرفوا فيه وبدلوا وغيروا ، ولم يعملوا بتعاليمه ، كما اختلف قومك يا محمد في هذا القرآن بين مصدق ومكذب .
وَلَوْ لا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ
: وهي كلمة الإنظار