والفعل جاء في تأويل مصدر في محل جر ب
حَتَّى ،
والجار والمجرور متعلقان بالفعل قبلهما ، وجملة :
فَمَا اخْتَلَفُوا . . .
إلخ مستأنفة لا محل لها .
إِنَّ
: حرف مشبه بالفعل .
رَبَّكَ
: اسم
إِنَّ ،
والكاف في محل جر بالإضافة من إضافة الفاعل لمفعوله ، وفاعله مستتر فيه .
يَقْضِي
:
مضارع مرفوع . . . إلخ ، والفاعل يعود إلى
رَبَّكَ
.
بَيْنَهُمْ
: ظرف مكان متعلق بالفعل قبله ، والهاء في محل جر بالإضافة
يَوْمَ
: ظرف زمان متعلق بالفعل قبله ، و
يَوْمَ
: مضاف ،
الْقِيامَةِ
: مضاف إليه .
فِيما
: جار ومجرور متعلقان بالفعل
يَقْضِي
و ( ما ) تحتمل الموصولة ، والموصوفة ، والجملة الفعلية بعدها صلتها ، أو صفتها ، والعائد أو الرابط : الضمير المجرور محلا ب ( في ) .
كانُوا
: ماض ناقص ، والواو اسمه ، والألف للتفريق .
فِيهِ
: متعلقان بالفعل بعدهما .
يَخْتَلِفُونَ
: فعل وفاعل ، والجملة الفعلية في محل نصب خبر كان .
[ سورة يونس ( 10 ) : آية 94 ]
فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنا إِلَيْكَ فَسْئَلِ الَّذِينَ يَقْرَؤُنَ الْكِتابَ مِنْ قَبْلِكَ لَقَدْ جاءَكَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلا تَكُونَنَّ مِنَ المُمْتَرِينَ ( 94 )
الشرح :
فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنا إِلَيْكَ
أي : من آيات القرآن المشتملة على القصص والأحكام والمواعظ وذلك على سبيل الفرض والتقدير ؛ إذ محال أن يشك النبي صلّى اللّه عليه وسلّم بنبوته ، أو فيما أوحي إليه .
وقال القرطبي : الخطاب للنبي صلّى اللّه عليه وسلّم ، والمراد غيره ، أي : لست في شك ، ولكن غيرك في شك ، قال أبو عمر محمد بن عبد اللّه الزاهد : سمعت الإمامين ثعلبا والمبرد يقولان : معنى
فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ
أي : قل : يا محمد للكافر .
فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنا إِلَيْكَ ،
وإني أعتمد الأول ، وهو كقوله تعالى :
لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخاسِرِينَ
هو على سبيل الفرض والتقدير أيضا ، ومعاذ اللّه أن يشرك النبي المعظم صلّى اللّه عليه وسلّم .
فَسْئَلِ الَّذِينَ يَقْرَؤُنَ الْكِتابَ مِنْ قَبْلِكَ
أي :
فاسأل علماء اليهود والنصارى ، الذين آمنوا بك وبرسالتك ، فإن ما أنزل إليك محقق عندهم ، ثابت في كتبهم ، على نحو ما أنزل إليك ، فقال النبي صلّى اللّه عليه وسلّم : « لا أشكّ ولا أسأل » .
لَقَدْ جاءَكَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ
أي : إن ما نزل إليك إنما هو الحق الثابت الذي لا شك فيه .
فَلا تَكُونَنَّ مِنَ المُمْتَرِينَ
أي : الشاكين فيما أنزل إليك من ربك ، فاثبت على ما أنت عليه .
هذا ؛ والشك في اللغة خلاف اليقين ، والشك : اعتدال النقيضين عند الإنسان ، لوجود أمارتين ، أو لعدم الأمارة ، والشك ضرب من الجهل .
الإعراب :
فَإِنْ
: الفاء : حرف استئناف . ( إن ) : حرف شرط جازم .
كُنْتَ
: ماض ناقص مبني على السكون في محل جزم فعل الشرط ، والتاء اسمه .
فِي شَكٍّ
: متعلقان بمحذوف خبر كان .
مِمَّا
: متعلقان ب
شَكٍّ ؛
لأنه مصدر ، أو هما متعلقان بمحذوف صفة له ، و ( ما ) : تحتمل