الآية رقم [ 30 ] التوبة لحكاية قول الفريقين .
سُبْحانَهُ
: انظر الآية رقم [ 10 ] ،
هُوَ الْغَنِيُّ
:
غير محتاج للولد ، والنصير ، والمساعد ، والولد مسبب عن الحاجة ، فقد نزه اللّه نفسه عن الصاحبة ، والأولاد ، ثم أخبر بفناء المطلق ، وأن له كل ما يوجد في السماوات والأرض ملكا وخلقا وعبيدا ، وانظر الآية رقم [ 55 ] و [ 66 ] .
إِنْ عِنْدَكُمْ مِنْ سُلْطانٍ بِهذا
: ما عندكم حجة وبرهان على ما تدعونه من اتخاذ الولد للّه ، وانظر الآية رقم [ 96 ] من سورة ( هود ) .
أَ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ ما لا تَعْلَمُونَ
: فيه توبيخ وتقريع على اختلافهم الكذب على اللّه ، وعلى جهلهم الفادح ، وفيه دليل على أن كل قول لا دليل عليه فهو جهالة ، وأن العقائد لا بد لها من دليل قاطع ، وأن التقليد فيها غير سائغ .
الإعراب :
قالُوا
: ماض مبني على الضم ، والواو فاعله ، والألف للتفريق
اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَداً
: ماض وفاعله ومفعوله ، والجملة الفعلية في محل نصب مقول القول ، وجملة :
قالُوا . . .
إلخ مستأنفة لا محل لها .
سُبْحانَهُ
: مفعول مطلق لفعل محذوف . والهاء في محل جر بالإضافة من إضافة المصدر ، أو اسم المصدر لفاعله ، فيكون المفعول محذوفا ، أو من إضافة المصدر لمفعوله ، فيكون الفاعل محذوفا ، والجملة الفعلية الحاصلة منه ، ومن فعله المحذوف مستأنفة لا محل لها .
هُوَ الْغَنِيُّ
: مبتدأ وخبر ، والجملة الاسمية تعليل للتنزيه لا محل لها .
لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ
: انظر إعراب هذه الجملة في الآية رقم [ 55 ] ، والجملة الاسمية مستأنفة لا محل لها .
إِنْ
: حرف نفي بمعنى ( ما ) .
عِنْدَكُمْ
: ظرف مكان متعلق بمحذوف خبر مقدم ، والكاف في محل جر بالإضافة .
مِنْ
: حرف جر صلة .
سُلْطانٍ
: مبتدأ مؤخر مرفوع ، وعلامة رفعه ضمة مقدرة على آخره ، منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة حرف الجر الزائد .
بِهذا
: جار ومجرور متعلقان ب
سُلْطانٍ ،
أو بمحذوف صفة له ، وحرف التنبيه مقحم بين الجار والمجرور ، هذا ؛ ويجوز اعتبار
سُلْطانٍ
فاعلا بالظرف لاعتماده على النفي ، وعند التأمل يظهر لك : أنه فاعل بفعل محذوف ، التقدير : ما ثبت عندكم سلطان بهذا .
أَ تَقُولُونَ
: الهمزة : حرف استفهام وتوبيخ وإنكار . ( تقولون ) : مضارع مرفوع . . . إلخ ، والواو فاعله .
عَلَى اللَّهِ
: متعلقان بالفعل قبلهما .
ما
: تحتمل الموصولة ، والموصوفة ، فهي مبنية على السكون في محل نصب مقول القول ، وصح ذلك ؛ لأنها كناية عن كلام كثير ، أو لأن الفعل بمعنى ( تفترون ) .
لا
: نافية .
تَعْلَمُونَ
: فعل وفاعل والجملة الفعلية صلة
ما
. أو صفتها ، والعائد أو الرابط : محذوف .
إذ التقدير : الذي أو شيئا لا تعلمونه ، والجملة الفعلية :
أَ تَقُولُونَ . . .
إلخ مستأنفة لا محل لها . تأمل ، وتدبر ، وربك أعلم ، وأجل ، وأكرم .