الضمير المنصوب المحذوف ، و
مِنْ
بيان لما أبهم في
ما
.
فَجَعَلْتُمْ
: فعل وفاعل ،
مِنْهُ
: متعلقان بالفعل قبلهما .
حَراماً
: مفعول به .
وَحَلالًا
: معطوف على ما قبله ، وجملة :
فَجَعَلْتُمْ . . .
إلخ : معطوفة على جملة الصلة لا محل لها مثلها .
قُلْ
: أمر ، وفاعله مستتر تقديره : « أنت » .
آللَّهُ
: الهمزة : حرف استفهام إنكاري توبيخي . ( اللّه ) : مبتدأ ، وجملة :
أَذِنَ لَكُمْ
: في محل رفع خبر المبتدأ ، والجملة الاسمية :
آللَّهُ أَذِنَ لَكُمْ
:
في محل نصب مفعول به ثان للفعل
أَ رَأَيْتُمْ ،
والعائد من هذه الجملة على المفعول الأول محذوف ، تقديره : اللّه أذن لكم فيه ؛ واعترض على هذا بأن قوله :
قُلْ
يمنع من وقوع الجملة بعده مفعولا ثانيا ، وأجيب عنه بأنه كرر توكيدا ، وعلى هذا فليست الجملة الاسمية مقولة ل
قُلْ
.
أَمْ
: حرف عطف بمعنى ( بل ) .
عَلَى اللَّهِ
: متعلقان بالفعل بعدهما ، والجملة الفعلية :
عَلَى اللَّهِ تَفْتَرُونَ . . .
معطوفة على جملة :
أَ رَأَيْتُمْ . . .
إلخ فهي في محل نصب مقول القول مقدم ، هذا ؛ وجوز اعتبار
ما
استفهامية مبنية على السكون في محل نصب مفعول به مقدم أيضا ، وهي حينئذ معلقة ل
أَ رَأَيْتُمْ
عن العمل ، وإليه ذهب الحوفي والزمخشري ، ويجوز أن تكون :
ما
استفهامية في محل رفع مبتدأ ، والجملة الاسمية :
آللَّهُ أَذِنَ لَكُمْ
خبره ، والعائد محذوف كما تقدم ، وهذه الجملة الاستفهامية معلقة ل
أَ رَأَيْتُمْ ،
والظاهر من هذه الأوجه هو الوجه الأول ؛ لأن فيه إبقاء ( أرأيت ) على بابها من تعديتها إلى مفعولين وأنها مؤثرة في أولهما ، بخلاف جعل
ما
استفهامية ، فإنها معلقة ل ( أرأيت ) ، وسادة مسد المفعولين . انتهى . جمل نقلا عن السمين بتصرف مني .
[ سورة يونس ( 10 ) : آية 60 ]
وَما ظَنُّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ يَوْمَ الْقِيامَةِ إِنَّ اللَّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَشْكُرُونَ ( 60 )
الشرح :
وَما ظَنُّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ يَوْمَ الْقِيامَةِ
أي : ، أيّ : شيء يظنه المفترون على اللّه الكذب في يوم القيامة ، أيظنون أن اللّه لا يؤاخذهم ، ولا يجازيهم على أعمالهم القبيحة من شرك ، وما يتبعه من أعمال خبيثة ، فهو استفهام بمعنى التوبيخ والتقريع ، والوعيد العظيم لمن يفتري على اللّه الكذب .
إِنَّ اللَّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ
: حيث أنعم عليهم بالعقل وهداهم بالرسل ، وإنزال الكتب لبيان الحلال والحرام ، وتمييز النافع من الضار .
وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَشْكُرُونَ
: اللّه على ذلك الفضل والإحسان ، كيف وقد قال سبحانه في آية آخرى
وَقَلِيلٌ مِنْ عِبادِيَ الشَّكُورُ
.
هذا ؛ ويوم القيامة هو اليوم الذي يقوم فيه الناس من قبورهم للحساب والجزاء ، وأصل القيامة : القوامة ؛ لأنها من قام يقوم ، قلبت الواو ياء لمناسبة الكسرة .
لا يَشْكُرُونَ
: هذا