تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القرآن الكريم واعرابه وبيانه — صفحة 142

مساهمون:

ص١٤٢
الإعراب :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا
: انظر إعراب هذه الجملة في الآية رقم [ 24 ] .
إِنَّ
: حرف مشبه بالفعل .
كَثِيراً
: اسم
إِنَّ
.
مِنَ الْأَحْبارِ
: متعلقان ب
كَثِيراً
. و
وَالرُّهْبانِ
: معطوف على ما قبله .
لَيَأْكُلُونَ
: اللام : هي المزحلقة . ( يأكلون ) : مضارع مرفوع ، وعلامة رفعه ثبوت النون ؛ لأنه من الأفعال الخمسة ، والواو : فاعله ، والجملة الفعلية في محل رفع خبر
إِنَّ
.
أَمْوالَ
: مفعول به ، وهو مضاف ، و
النَّاسِ
: مضاف إليه .
بِالْباطِلِ
: متعلقان بالفعل قبلهما ، أو هما متعلقان بمحذوف حال من
أَمْوالَ النَّاسِ
والجملة الاسمية :
إِنَّ كَثِيراً . . .
إلخ لا محل لها ؛ لأنها ابتدائية كالجملة الندائية قبلها ، وجملة :
وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ
مع المفعول المحذوف معطوفة على جملة :
لَيَأْكُلُونَ . . .
إلخ فهي في محل رفع مثلها .
وَالَّذِينَ
: الواو : حرف استئناف . ( الذين ) : اسم موصول مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ ، وجملة :
يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ
صلة الموصول لا محل لها ، وجملة :
وَلا يُنْفِقُونَها فِي سَبِيلِ اللَّهِ
معطوفة على جملة الصلة ، لا محل لها مثلها .
فَبَشِّرْهُمْ
: الفاء : زائدة . ( بشرهم ) : أمر ، وفاعله مستتر أنت ، والهاء : مفعول به .
بِعَذابٍ
: متعلقان بما قبلهما .
أَلِيمٍ
: صفة ( عذاب ) ، هذا ؛ وفي خبر المبتدأ وجهان : أحدهما أنه الجملة الفعلية :
فَبَشِّرْهُمْ . . .
إلخ وجاز دخول الفاء زائدة على الخبر ؛ لأن المبتدأ أشبه الشرط في العموم ؛ لكونه موصولا صلته فعل مستقبل ، وهذا على قول من يجيز وقوع الخبر جملة إنشائية ، والوجه الثاني : أن الخبر محذوف ، التقدير :
وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ . . .
إلخ عذابهم ما يتلى عليكم ، ويكون الفعل المذكور ، دالا على الخبر المحذوف ، وهذا نظير ما قاله سيبويه في نحو قوله تعالى :
الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا . . .
إلخ وقوله جل شأنه :
وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا . . .
إلخ . والجملة الاسمية :
وَالَّذِينَ . . .
إلخ مستأنفة على تفسير معاوية ، ومعطوفة على جملة :
إِنَّ . . .
إلخ على تفسير أبي ذر الغفاري - رضي اللّه عنهم أجمعين - .

[ سورة التوبة ( 9 ) : آية 35 ]

يَوْمَ يُحْمى عَلَيْها فِي نارِ جَهَنَّمَ فَتُكْوى بِها جِباهُهُمْ وَجُنُوبُهُمْ وَظُهُورُهُمْ هذا ما كَنَزْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ فَذُوقُوا ما كُنْتُمْ تَكْنِزُونَ ( 35 ) الشرح :
يَوْمَ يُحْمى عَلَيْها فِي نارِ جَهَنَّمَ
أي : يوم توقد النار ذات حمى شديدة عليها ، وأصله تحمى بالنار ، فجعل الإحماء للنار مبالغة ، ثم حذفت النار ، وأسند الفعل إلى الجار والمجرور تنبيها على المقصود ، فانتقل من صيغة التأنيث إلى صيغة التذكير ، وانظر ما ذكرته في مرجع الضمير في الآية السابقة ، وانظر شرح
نارِ
في الآية رقم [ 12 ] ( الأعراف ) .
فَتُكْوى بِها
: الكي : إلصاق الحار من الحديد والنار بالعضو حتى يحترق موضعه من الجلد .
جِباهُهُمْ
: جمع جبهة ،