تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القرآن الكريم واعرابه وبيانه — صفحة 14

مساهمون:

ص١٤
هو الحق لا ريب فيه ، انظر
ذاتَ
في الآية رقم [ 1 ] وشرح
وَيُرِيدُ
في الآية رقم [ 89 ] ( الأعراف ) . وإعلال
يُقِيمُونَ
في الآية رقم [ 3 ] فهو مثله .
بِكَلِماتِهِ
أي : الموحي بها في هذه الحال ، أو بأوامره للملائكة بالإمداد ، وقال القرطبي ، أي بوعده ، فإنه وعد نبيه ذلك في سورة الدخان ، فقال :
يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرى إِنَّا مُنْتَقِمُونَ
أي : من أبي جهل وأصحابه ، وقال
لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ *
هذا ؛ وقرئ : بكلمته ، وانظر شرح
كَلِمَتُ
في الآية رقم [ 137 ] الأعراف ،
وَيَقْطَعَ دابِرَ الْكافِرِينَ
أي : يهلكهم عن آخرهم ، وانظر
كَفَرُوا
في الآية رقم [ 66 ] من سورة ( الأعراف ) . المعنى الإجمالي للآية : إن اللّه وعدكم على لسان نبيكم أن تفوزوا بكسب إحدى الفرقتين : العير بقيادة أبي سفيان ، أو النفير بقيادة أبي جهل ، وأنتم ترغبون بكسب الأولى التي ليس فيها حرب ولا طعان ، واللّه يريد إعزاز دينه ، وإظهار الحق ، وهذا لا يكون إلا بالطعن والنزال ، ومحاربة النفير الذي يقوده رأس الكفر ، وزعيم الضلالة أبو جهل اللعين . الإعراب :
وَإِذْ
: الواو : حرف استئناف . ( إذ ) : مفعول به لفعل محذوف ، تقديره : اذكر ، أو هو ظرف متعلق بالفعل المحذوف ، فهو مبني على السكون في محل نصب على الاعتبارين .
يَعِدُكُمُ اللَّهُ
: مضارع ، ومفعوله الأول ، وفاعله .
إِحْدَى
: مفعوله الثاني ، فهو منصوب ، وعلامة نصبه فتحة مقدرة على الألف المقصورة ، و
إِحْدَى
مضاف ، و
الطَّائِفَتَيْنِ
مضاف إليه مجرور ، وعلامة جره الياء لأنه مثنى ، والنون عوض عن التنوين في الاسم المفرد ، وجملة :
يَعِدُكُمُ . . .
إلخ في محل جر بإضافة ( إذ ) إليها ، والكلام مستأنف لا محل له .
أَنَّها
: حرف مشبه بالفعل ، و « ها » : اسمها .
لَكُمْ
: متعلقان بمحذوف خبرها ، وأن واسمها وخبرها في تأويل مصدر في محل نصب بدل اشتمال من :
إِحْدَى ،
وتقدير الكلام ، وإذ يعدكم اللّه ملك إحدى الطائفتين .
وَتَوَدُّونَ
: فعل وفاعل .
أَنَّ
: حرف مشبه بالفعل .
غَيْرَ
: اسمها ، و
غَيْرَ
مضاف ، و
ذاتِ
مضاف إليه ، و
ذاتِ
مضاف ، و
الشَّوْكَةِ
مضاف إليه .
تَكُونُ
: مضارع ناقص ، واسمه مستتر تقديره هي يعود إلى ما قبله .
لَكُمْ
: متعلقان بمحذوف خبر
تَكُونُ ،
وجملة :
تَكُونُ لَكُمْ
في محل رفع خبر
أَنَّ ،
و
أَنَّ
واسمها وخبرها في تأويل مصدر في محل نصب مفعول به ، وجملة :
وَتَوَدُّونَ . . .
إلخ معطوفة على جملة :
يَعِدُكُمُ . . .
إلخ فهي في محل جر مثلها ، أو هي في محل رفع خبر لمبتدأ محذوف ، التقدير : « وأنتم تودون . . . » إلخ وهذه الجملة الاسمية في محل نصب حال من الكاف الواقعة مفعولا به ، والرابط : الواو ، والضمير .
وَيُرِيدُ اللَّهُ
: مضارع وفاعله . و
أَنْ يُحِقَّ
في تأويل مصدر في محل نصب مفعول به .
الْحَقَّ
: مفعول به .
بِكَلِماتِهِ
: متعلقان بالفعل ( يحق ) ، والهاء في محل جر بالإضافة ، وجملة :
وَيُرِيدُ . . .
إلخ معطوفة على