تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القرآن الكريم واعرابه وبيانه — صفحة 127

مساهمون:

ص١٢٧
اختاروا غير الفسوق والعصيان ، والكفر والضلال ، وانظر ما ذكرته في الآية رقم [ 29 ] من سورة ( الرعد ) . وانظر ( خشي ) في الآية رقم [ 14 ] . الإعراب :
قُلْ
: أمر ، وفاعله مستتر تقديره : « أنت » .
إِنْ
: حرف شرط جازم .
كانَ
: ماض ناقص مبني على الفتح في محل جزم فعل الشرط ،
آباؤُكُمْ
: اسم
كانَ ،
وما بعده معطوف عليه ، والكاف في محل جر بالإضافة ، والميم : علامة جمع الذكور .
اقْتَرَفْتُمُوها
: فعل وفاعل ومفعول به ، وانظر إعراب :
وَجَدْتُمُوهُمْ
في الآية رقم [ 5 ] والجملة الفعلية في محل رفع صفة ( أموال ) ، وجملة :
تَخْشَوْنَ كَسادَها
في محل رفع صفة : ( تجارة ) ، وجملة :
تَرْضَوْنَها
في محل رفع صفة ( مساكن ) .
أَحَبَّ
: خبر
كانَ
.
إِلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ
: كلاهما متعلق ب
أَحَبَّ
.
وَرَسُولِهِ
: معطوف على ما قبله ، والهاء في محل جر بالإضافة .
وَجِهادٍ
: معطوف على ما قبله .
فِي سَبِيلِهِ
: متعلقان بمحذوف صفة ( جهاد ) ، أو هما متعلقان به لأنه مصدر ، وجملة :
فَتَرَبَّصُوا . . .
إلخ في محل جزم جواب الشرط عند الجمهور ، والدسوقي يقول : لا محل لها ؛ لأنها لم تحل محل المفرد .
حَتَّى
: حرف غاية وجر .
يَأْتِيَ
: مضارع منصوب ب « أن » مضمرة بعد
حَتَّى
.
اللَّهِ
: فاعله .
بِأَمْرِهِ
: متعلقان بالفعل قبلهما ، والهاء في محل جر بالإضافة ، و « أن » المضمرة والمضارع في تأويل مصدر في محل جر ب
حَتَّى ،
والجار والمجرور متعلقان بالفعل ( تربصوا ) ، وجملة :
كانَ
لا محل لها ؛ لأنها ابتدائية ، ويقال : لأنها جملة شرط غير ظرفي ، و
إِنْ
ومدخولها في محل نصب مقول القول ، وجملة :
قُلْ . . .
إلخ مستأنفة لا محل لها
وَاللَّهُ لا يَهْدِي . . .
إلخ . انظر إعراب مثلها في الآية رقم [ 20 ] إفرادا وجملة . تأمل ، وتدبر ، وربك أعلم ، وأجل ، وأكرم .

[ سورة التوبة ( 9 ) : آية 25 ]

لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ فِي مَواطِنَ كَثِيرَةٍ وَيَوْمَ حُنَيْنٍ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ فَلَمْ تُغْنِ عَنْكُمْ شَيْئاً وَضاقَتْ عَلَيْكُمُ الْأَرْضُ بِما رَحُبَتْ ثُمَّ وَلَّيْتُمْ مُدْبِرِينَ ( 25 ) الشرح :
لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ فِي مَواطِنَ كَثِيرَةٍ
: هذا خطاب للصحابة الكرام ، وتذكير لهم بنعم اللّه عليهم ، وانظر مثله في الآية رقم [ 123 ] من سورة ( آل عمران ) .
مَواطِنَ
: جمع موطن ، وهو اسم مكان ، والمراد : غزوات الرسول صلّى اللّه عليه وسلّم ، وسراياه التي حصلت في تلك المواطن .
وَيَوْمَ حُنَيْنٍ
أي : وموطن يوم حنين ، أو يقدر : في أيام مواطن حنين ، وذلك ليتناسب المتعاطفان ، وحنين : اسم واد قريب من الطائف بينه وبين مكة بضعة عشر ميلا ،
إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ
: انظر العجب في الآية رقم [ 63 ] من سورة ( الأعراف ) تجد ما يسرك .
فَلَمْ تُغْنِ عَنْكُمْ شَيْئاً
أي : لم تنفعكم الكثرة في هذه الحرب نفعا ما .
وَضاقَتْ عَلَيْكُمُ
تفسير القرآن الكريم واعرابه وبيانه — صفحة 127 | الشيخ محمد علي طه الدرة