تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القرآن الكريم واعرابه وبيانه — صفحة 72

مساهمون:

ص٧٢
- رحمه اللّه تعالى - : ويضعف من حيث المعنى أن تكون حالا ، ولا يضعف في الصناعة لوصفها بالظرف .
ادْخُلُوا :
فعل أمر مبني على حذف النون ، والواو فاعله ، والألف للتفريق .
عَلَيْهِمُ :
جار ومجرور متعلقان بما قبلهما .
الْبابَ :
انظر :
الْأَرْضَ
في الآية [ 21 ] ، والجملة الفعلية في محل نصب مقول القول . وجملة :
قالَ . . .
إلخ مستأنفة لا محلّ لها .
فَإِذا :
الفاء : حرف استئناف . ( إذا ) : ظرف لما يستقبل من الزمان ، وفيه معنى الشرط ، واختلف في ناصبها ، فقيل : بالجواب . واعترض بأن الجواب قد يقترن بالفاء ، وما بعد الفاء لا يعمل فيما قبلها . وقيل : بالشرط . واعترض أيضا بأنّها مضافة للشرط ، والمضاف إليه لا يعمل في المضاف ، وأجيب عن هذا الاعتراض بأنّ القائلين : إنّ الناصب هو الشرط ، لا يقولون بإضافة : « إذا » إليه ، فلذا كان الثاني أرجح ، وإن كان الأول أشهر ، فقول بعض المعربين : خافض لشرطه ، منصوب بجوابه جرى على غير الرّاجح ، ولذا كانت عبارة سيبويه - رحمه اللّه تعالى - : ( خافض لشرطه ، منصوب بجوابه صالح لغير ذلك ) محتملة لما تريد من احتمالات ، لذا فقد ذكرتها كلّما عرضت « إذا » إليّ .
دَخَلْتُمُوهُ :
فعل ماض مبني على السكون ، والتاء فاعله ، والميم علامة جمع الذكور ، وحركت بالضم لتحسين اللفظ ، فتولّدت واو الإشباع ، والهاء مفعول به ، والجملة الفعلية في محل جر بإضافة ( إذا ) إليها على المرجوح المشهور .
فَإِنَّكُمْ :
الفاء : واقعة في جواب ( إذا ) . ( إنكم ) : حرف مشبه بالفعل ، والكاف اسمه .
غالِبُونَ :
خبر ( إنّ ) مرفوع ، وعلامة رفعه الواو . . . إلخ ، والجملة الاسمية جواب ( إذا ) لا محلّ لها ، و ( إذا ) ومدخولها كلام مستأنف لا محلّ له .
وَعَلَى :
الواو : حرف عطف ، أو حرف استئناف . ( على اللّه ) : متعلقان بالفعل بعدهما .
فَتَوَكَّلُوا :
الفاء : حرف صلة . ( توكلوا ) : فعل أمر ، وفاعله ، والألف للتفريق .
إِنْ :
حرف شرط جازم .
كُنْتُمْ :
فعل ماض ناقص مبني على السكون في محل جزم فعل الشرط ، والتاء : اسمه .
مُؤْمِنِينَ :
خبر ( كان ) منصوب . . . إلخ ، والجملة الفعلية لا محلّ لها ؛ لأنّها ابتدائية ، ويقال : لأنّها جملة شرط غير ظرفي ، وجواب الشرط محذوف دلّ عليه ما قبله ، وجملة :
وَعَلَى اللَّهِ . . .
إلخ معطوفة على جملة :
ادْخُلُوا . . .
إلخ فهي في محل نصب مقول القول مثلها ، والاستئناف ممكن .

[ سورة المائدة ( 5 ) : آية 24 ]

قالُوا يا مُوسى إِنَّا لَنْ نَدْخُلَها أَبَداً ما دامُوا فِيها فَاذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقاتِلا إِنَّا هاهُنا قاعِدُونَ ( 24 ) الشرح :
قالُوا يا مُوسى إِنَّا لَنْ نَدْخُلَها :
انظر الآية رقم [ 22 ] .
أَبَداً ما دامُوا فِيها
وهذا عناد شديد ، ونكول عن الجهاد ، ومخالفة ظاهرة لأمر اللّه ، وأمر موسى ، على نبينا ، وحبيبنا ،