تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القرآن الكريم واعرابه وبيانه — صفحة 571

مساهمون:

ص٥٧١
الموصول لا محل لها .
شُعَيْباً :
مفعول به .
كَأَنْ :
حرف مشبه بالفعل مخفف من الثقيلة ، واسمها ضمير الشأن محذوف ، التقدير : « كأنهم » .
لَمْ :
حرف نفي ، وقلب ، وجزم .
يَغْنَوْا :
مضارع مجزوم ب
لَمْ ،
وعلامة جزمه حذف النون ؛ لأنه من الأفعال الخمسة ، والواو فاعله ، والألف للتفريق .
فِيهَا :
جار ومجرور متعلقان بالفعل قبلهما ، والجملة الفعلية في محل رفع خبر :
كَأَنْ ،
والجملة الاسمية :
كَأَنْ . . .
إلخ في محل رفع خبر المبتدأ ، والجملة الاسمية :
الَّذِينَ . . .
إلخ مستأنفة ، لا محل لها .
كَذَّبُوا :
ماض ناقص مبني على الضم ، والواو اسمه ، والألف للتفريق .
هُمُ :
ضمير رفع منفصل مبني على السكون في محل رفع توكيد لواو الجماعة ، وحرك بالضم لالتقاء الساكنين ، أو هو ضمير فصل لا محل له من الإعراب ، ولو قرئ ما بعده بالرفع ؛ لكان مبتدأ ، وما بعده خبره ؛ إذ يجوز في مثل ذلك ثلاثة أوجه ، ولكني لم أعثر على قراءة بالرفع فيبقى الوجهان اللذان ذكرتهما .
الْخاسِرِينَ :
خبر ( كان ) منصوب ، وعلامة نصبه الياء إلى آخره ، وجملة :
كانُوا . . .
إلخ في محل رفع خبر المبتدأ ، والجملة الاسمية :
الَّذِينَ . . .
إلخ بدل مما قبلها ، أو هي توكيد لها ، والغرض من ذلك المبالغة كما ذكرته سابقا . خذ هذا الإعراب ، وتوكل على الوهاب . هذا ؛ وقال أبو البقاء
الَّذِينَ كَذَّبُوا
لك فيه ثلاثة أوجه : أحدها : هو مبتدأ ، وفي الخبر وجهان : أحدهما :
كَأَنْ لَمْ يَغْنَوْا فِيهَا
وما بعده جملة أخرى ، أو بدل من الضمير في :
يَغْنَوْا ،
أو نصب بإضمار : « أعني » . والثاني : أن الخبر :
الَّذِينَ كَذَّبُوا شُعَيْباً . . .
إلخ و
كَأَنْ لَمْ يَغْنَوْا
على هذا حال من الضمير في :
كَذَّبُوا ،
والوجه الثاني : أن يكون صفة لقوله :
الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَوْمِهِ
والثالث : أن يكون بدلا منه ، وعلى الوجهين يكون :
كَأَنْ لَمْ . . .
إلخ حالا ، وهو تكلف ، وتعسف ، كما ترى . تأمل ، وتدبر ، وربك أعلم ، وأجل ، وأكرم .

[ سورة الأعراف ( 7 ) : آية 93 ]

فَتَوَلَّى عَنْهُمْ وَقالَ يا قَوْمِ لَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ رِسالاتِ رَبِّي وَنَصَحْتُ لَكُمْ فَكَيْفَ آسى عَلى قَوْمٍ كافِرِينَ ( 93 ) الشرح :
فَتَوَلَّى عَنْهُمْ وَقالَ . . .
إلخ انظر شرح هذا الكلام في الآية رقم [ 79 ] بلا فارق بينهما .
فَكَيْفَ آسى عَلى قَوْمٍ كافِرِينَ
أي : فكيف أحزن . . . إلخ . قال النسفي : اشتد حزنه على قومه ، ثم أنكر على نفسه ، فقال : كيف يشتد حزني على قوم ، ليسوا بأهل للحزن عليهم ، لكفرهم ، واستحقاقهم ما نزل بهم ؟ ! أو أراد : لقد أعذرت لكم في الإبلاغ ، والتحذير مما نزل بكم ، فلم تصدقوني ، فكيف أحزن عليكم ؟ ! انتهى . بتصرف .
آسى :
أحزن ، والماضي : أسى ، والمصدر أسا من باب : تعب ، فهو أسيّ مثل : حزين ،