تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القرآن الكريم واعرابه وبيانه — صفحة 569

مساهمون:

ص٥٦٩
مفعولا مطلقا ، عامله :
وَسِعَ ؛
لأن معناه : علم ، وجملة :
وَسِعَ . . .
إلخ كالتعليل للاستثناء ؛ إذ المعنى : فلا يبعد أن يكون في علمه أن يهلكنا بسبب الأسباب لأنه قد أحاط بكل شيء علما .
عَلَى اللَّهِ :
متعلقان بالفعل بعدهما ، والتقديم يفيد الاختصاص .
تَوَكَّلْنا :
فعل ، وفاعل ، والجملة الفعلية مستأنفة ، وهي داخلة في المقول .
رَبُّنا :
منادى حذف أداة النداء منه . وانظر الآية رقم [ 23 ] تجد ما يسرك ، و ( نا ) : في محل جر بالإضافة .
افْتَحْ :
فعل دعاء وفاعله مستتر تقديره : « أنت » .
بَيْنَنا :
ظرف مكان متعلق بالفعل قبله ، و ( نا ) : في محل جر بالإضافة . ( بين ) : معطوف على ما قبله ، و ( بين ) مضاف ، و
قَوْمِنا :
مضاف إليه ، و ( نا ) : في محل جر بالإضافة .
بِالْحَقِّ :
متعلقان بالفعل :
افْتَحْ .
وَأَنْتَ خَيْرُ الْفاتِحِينَ
انظر إعراب مثل هذه الآية في الآية رقم [ 87 ] وهي في محل نصب حال من فاعل :
افْتَحْ
المستتر ، والرابط : الواو ، والضمير ، والآية كلها في محل نصب مقول القول .

[ سورة الأعراف ( 7 ) : آية 90 ]

وَقالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَوْمِهِ لَئِنِ اتَّبَعْتُمْ شُعَيْباً إِنَّكُمْ إِذاً لَخاسِرُونَ ( 90 ) الشرح :
وَقالَ :
انظر « القول » في الآية رقم [ 5 ] انظر الآية رقم [ 60 ] .
كَفَرُوا :
انظر الآية رقم [ 66 ] .
قَوْمِهِ :
انظر الآية رقم [ 32 ] .
شُعَيْباً :
انظر الآية رقم [ 85 ] والمعنى : إن الكفارة العظماء في الدنيا يحذرون الناس من اتباع شعيب ، وإنهم إن اتبعوه ، واستبدلوا الكفر بالإيمان خسروا ، لاستبدال الضلالة بالهدى ، أو لفوات ما يحصل لهم من فوائد مالية بالبخس ، أو التطفيف . واللّه أعلم بمراده ، وأسرار كتابه . الإعراب :
وَقالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَوْمِهِ :
انظر إعراب هذه الكلمات في الآية رقم [ 88 ] والجملة الفعلية : ( قال . . . ) إلخ مستأنفة ، لا محل لها
لَئِنِ
اللام : موطئة لقسم محذوف ، تقديره : واللّه . ( إن ) : حرف شرط جازم .
اتَّبَعْتُمْ :
ماض مبني على السكون في محل جزم فعل الشرط ، والتاء فاعله .
شُعَيْباً :
مفعول به ، والجملة الفعلية لا محل لها ؛ لأنها ابتدائية ، ويقال : لأنها جملة شرط غير ظرفي .
إِنَّكُمْ :
حرف مشبه بالفعل ، والكاف اسمها . إذن حرف جواب ، وجزاء .
لَخاسِرُونَ :
اللام : هي المزحلقة . ( خاسرون ) : خبر ( إن ) مرفوع ، وعلامة رفعه الواو نيابة عن الضمة ؛ لأنه جمع مذكر سالم ، والنون عوض عن التنوين في الاسم المفرد ، والجملة الاسمية :
إِنَّكُمْ إِذاً . . .
إلخ جواب القسم لا محل لها ، وجواب الشرط محذوف لدلالة جواب القسم عليه على القاعدة : « إذا اجتمع شرط وقسم ؛ فالجواب للسابق منهما » . قال ابن مالك - رحمه اللّه تعالى - في ألفيته : [ الرجز ]
واحذف لدى اجتماع شرط وقسم * جواب ما أخّرت فهو ملتزم
والقسم ، وجوابه ، والشرط ، ومدخوله ، كل أولئك في محل نصب مقول القول .