تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القرآن الكريم واعرابه وبيانه — صفحة 532

مساهمون:

ص٥٣٢
الإعراب :
لَقَدْ
اللام : واقعة في جواب قسم محذوف ، تقديره : واللّه . وهذا الجار والمجرور متعلقان بفعل محذوف ، تقديره : أقسم .
أَرْسَلْنا :
فعل ، وفاعل . وانظر إعراب :
وَجَعَلْنا
في الآية رقم [ 10 ] . وقد : حرف تحقيق يقرب الماضي من الحال .
نُوحاً :
مفعول به .
إِلى قَوْمِهِ :
متعلقان بالفعل قبلهما ، أو هما متعلقان بمحذوف حال من :
نُوحاً ،
والهاء ضمير متصل في محل جر بالإضافة ، والجملة الفعلية :
لَقَدْ أَرْسَلْنا . . .
إلخ جواب القسم ، لا محل لها ، والقسم وجوابه كلام مستأنف لا محل له . ( قال ) : ماض ، وفاعله يعود إلى ( نوح )
يا قَوْمِ
منادى منصوب ، وعلامة نصبه فتحة مقدرة على ما قبل ياء المتكلم المحذوفة للتخفيف ، والياء المحذوفة ضمير في محل جر بالإضافة ، وحذف الياء هذه إنما هو بالنداء خاصة ؛ لأنه لا لبس فيه ، ومنهم من يثبت الياء ساكنة ، ومنهم من يثبتها ، ويحركها بالفتحة ، ومنهم من يقلبها ألفا بعد فتح ما قبلها ، ومنهم من يقول : يا قوم بضم الميم ، ففيه خمس لغات ، ويزاد سادسة ، وهي حذف الياء بعد قلبها ألفا ، وإبقاء الفتحة على الميم دليلا عليها . والجملة الندائية في محل نصب مقول القول .
اعْبُدُوا :
فعل أمر مبني على حذف النون ، والواو فاعله ، والألف للتفريق . وانظر إعراب :
اسْجُدُوا
في الآية رقم [ 11 ] .
اللَّهَ :
منصوب على التعظيم ، والجملة الفعلية في محل نصب مقول القول :
ما :
نافية
لَكُمْ :
جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم .
مِنْ :
حرف جر صلة .
إِلهٍ :
مبتدأ مؤخر مرفوع ، وعلامة رفعه ضمة مقدرة على آخره منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة حرف الجر الزائد .
غَيْرُهُ :
يقرأ بالرفع صفة
إِلهٍ
على المحل ، أو بدل منه ، وبالجر صفته على اللفظ ، وبالنصب على الاستثناء ، والجملة الاسمية في محل نصب مقول القول . وقيل : مستأنفة ، ولا وجه له ، وجملة :
فَقالَ يا قَوْمِ . . .
إلخ معطوفة على ما قبلها لا محل لها مثلها .
إِنِّي :
حرف مشبه بالفعل ، وياء المتكلم اسمها .
أَخافُ :
مضارع ، والفاعل مستتر تقديره : « أنا » .
عَلَيْكُمْ :
متعلقان بالفعل قبلهما .
عَذابَ :
مفعول به ، وهو مضاف ، و
يَوْمٍ :
مضاف إليه .
عَظِيمٍ :
صفة :
يَوْمٍ ،
وصفه بالعظم ، والمراد عظم ما فيه ، وإن اعتبرته صفة :
عَذابَ
فيكون الجر على الجوار . انظر الآية رقم [ 6 / 5 ] والجملة الفعلية :
أَخافُ . . .
إلخ في محل رفع خبر ( إنّ ) والجملة الاسمية :
إِنِّي . . .
إلخ تعليل للأمر ، لا محل لها . هذا ؛ ويقدر المفسرون : إن لم تؤمنوا ، أو إن عبدتم غيره ، ونحو ذلك ، وهذا يعني : أن الجملة الاسمية تقع جوابا لهذا الشرط المقدر ، وهو تكلف ، وعلى كلّ فالكلام كله في محل نصب مقول القول .

[ سورة الأعراف ( 7 ) : آية 60 ]

قالَ الْمَلَأُ مِنْ قَوْمِهِ إِنَّا لَنَراكَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ ( 60 ) الشرح :
قالَ :
انظر « القول » في الآية رقم [ 5 ] .
الْمَلَأُ :
الأشراف ، والسادة ، ولا يقال لغيرهم ؛ لأنهم يملؤون العيون بكبريائهم ، وزينتهم ، وما يحاطون به من هيبة ، وعظمة . وهو اسم
تفسير القرآن الكريم واعرابه وبيانه — صفحة 532 | الشيخ محمد علي طه الدرة