تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القرآن الكريم واعرابه وبيانه — صفحة 414

مساهمون:

ص٤١٤
ضائن ، والأنثى : ضائنة ، والجمع : ضوائن .
وَمِنَ الْمَعْزِ اثْنَيْنِ
يعني : الذكر ، والأنثى ، والمعز : ذوات الشعر من الغنم . والمعز يقرأ بسكون العين ، وفتحها ، وهو جمع ما عز . وقيل : الضأن ، والمعز اسما جمع ، والأول أصح .
آلذَّكَرَيْنِ
أي : من الغنم ، والماعز .
الْأُنْثَيَيْنِ :
مثنى أنثى ، والمراد بهما أيضا من الغنم ، والماعز .
آلذَّكَرَيْنِ :
الهمزة حرف استفهام ، وقد مدت مدّا لازما بقدر ست حركات ، ولولا مدها لم يظهر الاستفهام ، ويسمى هذا المد في أحكام التجويد بمد الفرق ؛ لأنه يفرق بين الاستفهام ، والخبر ؛ لأنه لولا المد ؛ لتوهم : أنه خبر لا استفهام . وانظر الآية رقم [ 51 ] من سورة ( يونس ) ففيها الشفاء الكافي لقلبك . هذا ؛ وقد قرئ ( اثنان ) على الابتداء .
أَمَّا اشْتَمَلَتْ عَلَيْهِ أَرْحامُ الْأُنْثَيَيْنِ :
أو ما حملت إناث الجنسين ذكرا كان ، أو أنثى . والمعنى : إنكار أن يحرم اللّه من جنس الغنم شيئا .
نَبِّئُونِي بِعِلْمٍ :
أخبروني بأمر معلوم من عند اللّه يدل على تحريم ما حرمتم .
إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ
أي : في دعوى التحريم ، وانظر إعلال :
قُلْتُمْ
في الآية رقم [ 7 ] ( المائدة ) فإعلال :
كُنْتُمْ
مثله ، وانظر ( النبأ ) في الآية رقم [ 14 ] ( المائدة ) أو رقم [ 101 ] ( الأعراف ) . الإعراب :
ثَمانِيَةَ :
ذكر فيه أبو البقاء خمسة أوجه : أحدها : هو معطوف على
جَنَّاتٍ
أي : وأنشأ ثمانية أزواج . وحذف الفعل ، وحرف العطف . وهو ضعيف . الثاني : أن تقديره : كلوا ثمانية أزواج . والثالث : هو منصوب ب : « كلوا » محذوف ، تقديره : كلوا مما رزقكم ثمانية أزواج ،
وَلا تُسْرِفُوا
معترض بينهما . والرابع : هو بدل من :
حَمُولَةً وَفَرْشاً
والخامس : هو حال ، تقديره : مختلفة ، أو متعددة ، وصاحب الحال هو ( ما ) وتقديره الثاني : كلوا لحم ثمانية ، فحذف المضاف ، وأقيم المضاف إليه مقامه ، و
ثَمانِيَةَ :
مضاف ، و
أَزْواجٍ :
مضاف إليه .
مِنَ الضَّأْنِ :
متعلقان بمحذوف حال من :
اثْنَيْنِ ،
كان صفة له ، فلما قدم عليه صار حالا .
اثْنَيْنِ :
بدل من
ثَمانِيَةَ
منصوب مثله ، وعلامة نصبه الياء نيابة عن الفتحة ؛ لأنه ملحق بالمثنى . هذا ؛ وعلى قراءة : ( اثنان ) فهو مبتدأ مؤخر مرفوع ، وعلامة رفعه الألف . . . إلخ ، والجار والمجرور :
مِنَ الضَّأْنِ
متعلقان بمحذوف خبر مقدم ، وعليه فالجملة الاسمية مستأنفة لا محل لها .
وَمِنَ الْمَعْزِ اثْنَيْنِ
معطوف على ما قبله ، وإعرابه مثله على الوجهين .
قُلْ :
أمر ، وفاعله مستتر تقديره : « أنت » .
آلذَّكَرَيْنِ :
الهمزة : حرف استفهام ، وإنكار ، وتوبيخ . ( الذكرين ) : مفعول به مقدم منصوب ، وعلامة نصبه الياء نيابة عن الفتحة ؛ لأنه مثنى ، والنون عوض عن التنوين في الاسم المفرد .
حَرَّمَ :
ماض ، وفاعله مستتر تقديره : « هو » يعود إلى
اللَّهُ .
أَمِ :
حرف عطف .
الْأُنْثَيَيْنِ :
معطوف على ( الذكرين ) منصوب مثله . . إلخ . ( أم ) : حرف عطف . ( ما ) : اسم موصول مبني على السكون في محل نصب معطوف على ( الذكرين ) ، وتحتمل ( ما ) الموصوفة ، أي : شيء . هذا ؛ وترسم مع ( أم ) هكذا ( أما ) وذلك بسبب
تفسير القرآن الكريم واعرابه وبيانه — صفحة 414 | الشيخ محمد علي طه الدرة