معطوفان على جنات .
مُتَشابِهاً :
حال من : ( الزيتون والرمان ) وفاعله محذوف ، تقديره :
ورقهما .
وَغَيْرَ :
معطوف عليه فهو حال مثله ، و ( غير ) مضاف ، و
مُتَشابِهٍ :
مضاف إليه ، وفاعله أيضا محذوف ، التقدير : طعمهما ، أو نحو ذلك .
كُلُوا :
أمر مبني على حذف النون ، والواو فاعله ، والألف للتفريق ، وانظر إعراب :
أَوْفُوا
في الآية رقم [ 1 / 5 ] .
مِنْ ثَمَرِهِ :
متعلقان بالفعل قبلهما على أنهما مفعول به ، والهاء في محل جر بالإضافة .
إِذا :
ظرف زمان متعلق بالفعل قبله ، مبني على السكون في محل نصب .
أَثْمَرَ :
ماض ، وفاعله يعود إلى
ثَمَرِهِ
والجملة الفعلية في محل جر بإضافة
إِذا
إليها ، واعتبار
إِذا
شرطية ضعيف فيما يظهر ، والجملة الفعلية :
كُلُوا . . .
إلخ مستأنفة لا محل لها ، وجملة :
وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصادِهِ
معطوفة على ما قبلها لا محل لها مثلها ، والمفعول الثاني محذوف ، التقدير : آتوا حقه الفقراء والمساكين . . . إلخ .
لا :
ناهية جازمة .
تُسْرِفُوا :
مضارع مجزوم ب
لا ،
وعلامة جزمه حذف النون ، والواو فاعله ، والجملة الفعلية معطوفة على ما قبلها لا محل لها أيضا .
إِنَّهُ :
حرف مشبه بالفعل ، والهاء اسمها .
لا :
نافية .
يُحِبُّ :
مضارع ، والفاعل يعود إلى
اللَّهُ .
الْمُسْرِفِينَ :
مفعول به منصوب ، وعلامة نصبه الياء . . . إلخ ، والجملة الفعلية في محل رفع خبر ( إنّ ) ، والجملة الاسمية :
إِنَّهُ . . .
إلخ تعليل للنهي ، لا محل لها .
[ سورة الأنعام ( 6 ) : آية 142 ]
وَمِنَ الْأَنْعامِ حَمُولَةً وَفَرْشاً كُلُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ وَلا تَتَّبِعُوا خُطُواتِ الشَّيْطانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ ( 142 )
الشرح :
الْأَنْعامِ :
انظر الآية رقم [ 136 ] .
حَمُولَةً وَفَرْشاً :
المراد ما يحمل الأثقال ، مثل الجمال ، وما يفرش للذبح ، مثل الغنم ، والماعز ، أو ما يفرش المنسوج من شعره ، وصوفه ووبره . وقيل : الكبار الصالحة للحمل ، والصغار الدانية من الأرض ، مثل الفرش المفروش عليها ، سميت بذلك ؛ لأنها كالفرش للأرض لدنوها منها .
كُلُوا :
هذا الأمر للإباحة .
مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ :
مما أحل لكم أكله .
وَلا تَتَّبِعُوا خُطُواتِ الشَّيْطانِ :
طرائقه ، وتعاليمه في التحليل ، والتحريم من عند أنفسكم .
إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ :
ظاهر العداوة ، بعد هذا انظر شرح :
الشَّيْطانِ
في الاستعاذة ، وشرح :
عَدُوٌّ
في الآية رقم [ 112 ] .
مُبِينٌ :
انظر إعلاله في الآية رقم [ 17 / 5 ] .
اللَّهُ :
انظر الاستعاذة . هذا ؛ و
خُطُواتِ
جمع خطوة ، بضم الخاء ، وسكون الطاء . وهي في الأصل ما بين القدمين ، فاستعيرت هنا لوسوسة الشيطان ، وزخرفته ، وتجمع في القلة : خطوات بضم الخاء ، وتثليث الطاء ، أي : الضم باتباع ثانيه لأوله ، والفتح ، وإبقاء السكون على حاله كما في المفرد ، وتجمع في الكثرة على : خطى ، بضم الخاء .
هذا ؛ والخطوة بفتح الخاء : المرة الواحدة ، وجمعها : خطوات بفتح الخاء ، والطاء لا غير .