تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القرآن الكريم واعرابه وبيانه — صفحة 349

مساهمون:

ص٣٤٩
اسم موصول ، أو نكرة موصوفة مبنية على السكون في محل جر معطوفة على ( من ) المجرورة . التقدير : وممن قال . . . إلخ .
سَأُنْزِلُ :
السين : حرف استقبال . ( أنزل ) : مضارع ، وفاعله مستتر تقديره : « أنا » .
مِثْلَ :
مفعول به . وقيل : هي صفة لمصدر محذوف ، التقدير : سأنزل إنزالا مثل ما أنزل . . . إلخ .
ما :
تحتمل الموصولة ، والموصوفة والمصدرية ، فعلى الأولين مبنية على السكون في محل جر بالإضافة ، والجملة بعدها صلتها ، أو صفتها ، والعائد ، أو الرابط محذوف ؛ إذ التقدير ، أنزل اللّه . وعلى الوجه الثالث تؤول ما مع الفعل بعدها بمصدر في محل جر بالإضافة ، التقدير : مثل : إنزال اللّه . وهذا على اعتبار :
مِثْلَ
صفة لمصدر محذوف ، كما رأيت ، وجملة :
سَأُنْزِلُ . . .
إلخ في محل نصب مقول القول ، وجملة :
قالَ . . .
إلخ صلة ( من ) ، أو صفتها على نحو ما رأيت . ( لو ) : حرف لما كان سيقع لوقوع غيره .
تَرى :
مضارع مرفوع ، وعلامة رفعه ضمة مقدرة على الألف للتعذر ، والفاعل مستتر تقديره : « أنت » ، والمفعول محذوف ، التقدير : ولو ترى الكفار .
إِذِ :
ظرف زمان مبني على السكون في محل نصب متعلق بالفعل قبله .
الظَّالِمُونَ :
مبتدأ مرفوع . . . إلخ .
فِي غَمَراتِ :
متعلقان بمحذوف خبر المبتدأ ، والجملة الاسمية في محل جر بإضافة
إِذِ
إليها ، و
غَمَراتِ :
مضاف ، و
الْمَوْتِ :
مضاف إليه ، وجواب ( لو ) محذوف ، التقدير : ولو ترى يا محمد الكفار حين الظالمين في غمرات الموت ؛ لرأيت أمرا عظيما . ( الملائكة ) : مبتدأ .
باسِطُوا :
خبره مرفوع ، وعلامة رفعه الواو نيابة عن الضمة لأنه جمع مذكر سالم ، وحذفت النون للإضافة ، و
باسِطُوا :
مضاف ، و
أَيْدِيهِمْ :
مضاف إليه مجرور وعلامة جره كسرة مقدرة على الياء للثقل ، وهذه الإضافة من إضافة اسم الفاعل لمفعوله ، وفاعله مستتر فيه ، والجملة الاسمية : ( الملائكة . . . ) إلخ في محل نصب حال من الضمير المستتر في متعلق :
فِي غَمَراتِ
والرابط الواو فقط .
أَخْرِجُوا :
أمر مبني على حذف النون ، والواو فاعله ، والألف للتفريق .
أَنْفُسَكُمُ :
مفعول به ، والكاف في محل جر بالإضافة ، والجملة الفعلية في محل نصب مقول القول لقول محذوف ، التقدير : قائلين ، أو : يقولون لهم ، والجملة الفعلية هذه في محل نصب حال من واو الجماعة ، والرابط الضمير فقط .
الْيَوْمَ :
ظرف زمان متعلق بالفعل :
أَخْرِجُوا ،
فيكون الوقف عليه ، أو هو متعلق بالفعل بعده ، فيكون الوقف على
أَنْفُسَكُمُ .
تُجْزَوْنَ :
مضارع مبني للمجهول مرفوع . . إلخ ، والواو نائب فاعله ، وهو المفعول الأول .
عَذابَ :
مفعول به ثان ، وهو مضاف ، و
الْهُونِ :
مضاف إليه ، من إضافة الموصوف للصفة ، وجملة :
تُجْزَوْنَ . . .
إلخ على الوجهين في الظرف داخلة في مقول القول الواقع حالا كما رأيت ، وهو أولى من الاستئناف .
بِما كُنْتُمْ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ
انظر إعراب مثل هذه الكلمات في الآية رقم [ 30 ] فإنه مثله بلا فارق .
غَيْرَ :
مفعول به على تفسير
تَقُولُونَ
بتفترون ، أو تذكرون ، أو هو صفة لمفعول مطلق محذوف ، أي : تقولون قولا غير الحقّ ، وهو مضاف ، و
الْحَقِّ :
مضاف إليه .
وَكُنْتُمْ عَنْ آياتِهِ تَسْتَكْبِرُونَ :
إعراب هذه الجملة واضح