تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القرآن الكريم واعرابه وبيانه — صفحة 348

مساهمون:

ص٣٤٨
وصاحبة ، وولدا ، ودعوى النبوة ، والوحي وغير ذلك .
وَكُنْتُمْ عَنْ آياتِهِ تَسْتَكْبِرُونَ
أي : فلا تؤمنون بها . وهذا يدل على أن كل شخص وعظ ، ونصح ، فلم يقبل الموعظة والنصيحة فيكون من المستكبرين عن آيات اللّه ، وينزل به ما نزل بالمشركين ؛ الذين أعرضوا عن آيات اللّه . المفردات :
اللَّهِ :
انظر الاستعاذة .
قالَ :
انظر « القول » في الآية رقم [ 5 / 7 ] .
شَيْءٌ :
انظر الآية رقم [ 19 / 5 ] .
مِثْلَ :
هو بكسر الميم ، وسكون الثاء ، ومثله : مثيل ، نحو : شبه ، وشبيه ، وهو اسم متوغل في الإبهام ، فلا يتعرف بإضافته إلى الضمير ، وغيره من المعارف ، ولذلك نعتت به النكرة في قوله تعالى حكاية عن قول فرعون ، وقومه :
أَ نُؤْمِنُ لِبَشَرَيْنِ مِثْلِنا وَقَوْمُهُما لَنا عابِدُونَ ،
ويوصف به المفرد ، والمثنى ، والجمع ، والمذكر ، والمؤنث ، كما في الآية الكريمة ، وتستعمل على ثلاثة أوجه : الأول بمعنى الشبيه ، كما في الآية الكريمة ، والثاني : بمعنى نفس الشيء ، وذاته ، كما في قوله تعالى :
لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ
عند بعضهم حيث قال : المعنى : ليس كذاته شيء ، والثالث : زائدة ، كما في قوله تعالى :
فَإِنْ آمَنُوا بِمِثْلِ ما آمَنْتُمْ بِهِ فَقَدِ اهْتَدَوْا
أي : بما آمنتم . هذا ؛ وأما المثل في قوله تعالى :
ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً . . .
إلخ ، وشبهه ، فهو القول السائر بين الناس ، والذي فيه غرابة ، من بعض الوجوه ، والممثل بمضربه ، أي هو الحالة الأصلية التي ورد الكلام فيها . وما أكثر الأمثال في اللغة العربية ، علما بأن ألفاظ الأمثال لا تغير ، تذكيرا ، وتأنيثا ، إفرادا ، وتثنية وجمعا ، بل ينظر فيها دائما إلى مورد المثل ، أي : أصله مثل : ( الصيف ضيعت اللبن ) ، فإنه يضرب لكل من فرط في تحصيل شيء في أوانه ، ثم طلبه بعد فواته . هذا ؛ ويجمع مثل بكل معانيه على أمثال ، كما في الآية رقم [ 194 / 7 ] .
أَنْفُسَكُمُ :
انظر الآية رقم [ 9 / 7 ] .
الْيَوْمَ :
انظر الآية رقم [ 128 ] .
كُنْتُمْ :
انظر إعلال مثله في الآية رقم [ 8 / 5 ] .
الْحَقِّ :
انظر الآية رقم [ 27 / 5 ] .
آياتِهِ :
انظر الآية رقم [ 4 ] وانظر ( الوحي ) في الآية رقم [ 163 / 4 ] وانظر شرح
غَيْرَ
في سورة ( الفاتحة ) . الإعراب :
وَمَنْ :
الواو : حرف استئناف . ( من ) : اسم استفهام معناه النفي ، مبني على السكون في محل رفع مبتدأ .
أَظْلَمُ :
خبر المبتدأ .
مِمَّنِ :
جار ومجرور متعلقان ب
أَظْلَمُ ،
و ( من ) تحتمل الموصولة ، والموصوفة ، فهي مبنية على السكون في محل جر ب : ( من ) ، والجملة الفعلية :
افْتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِباً
صلة : ( من ) ، أو صفتها ، والعائد ، أو الرابط رجوع الفاعل إليها ، والجملة الاسمية :
وَمَنْ . . .
إلخ مستأنفة لا محل لها .
أُوحِيَ :
ماض مبني للمجهول .
إِلَيَّ :
متعلقان بمحذوف نائب فاعل ، والجملة الفعلية في محل نصب مقول القول ، وجملة :
قالَ أُوحِيَ إِلَيَّ
معطوفة على الجملة الفعلية قبلها على الوجهين المعتبرين فيها . ( لم ) : حرف نفي ، وقلب ، وجزم .
يُوحَ :
مضارع مبني للمجهول مجزوم ب ( لم ) ، وعلامة جزمه حذف حرف العلة من آخره ، وهو الألف المقصورة .
إِلَيْهِ :
متعلقان بالفعل قبلهما .
شَيْءٌ :
نائب فاعل ، وجملة :
وَلَمْ يُوحَ . . .
إلخ في محل نصب حال من فاعل :
قالَ
المستتر ، والرابط : الواو ، والضمير . ( من ) :
تفسير القرآن الكريم واعرابه وبيانه — صفحة 348 | الشيخ محمد علي طه الدرة