تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القرآن الكريم واعرابه وبيانه — صفحة 208

مساهمون:

ص٢٠٨
بالفعل قبلهما .
ذَوا :
فاعل مرفوع ، وعلامة رفعه الألف لأنه مثنى ، وحذفت النون للإضافة ، و
ذَوا :
مضاف ، و
عَدْلٍ :
مضاف إليه .
مِنْكُمْ :
متعلقان بمحذوف صفة :
ذَوا ،
والإضافة لم تفده تعريفا ، وجملة :
يَحْكُمُ . . .
إلخ في موضع رفع صفة : ( جزاء ) على تنوينه ، وفي موضع نصب حال منه على إضافته لما بعده .
هَدْياً :
حال من الضمير المجرور في :
بِهِ
وقيل : هو مفعول لفعل محذوف ، أي يهديه
هَدْياً ،
وقيل : تمييز ، وقيل : هو بدل من
مِثْلُ
على محله ، أو لفظه فيمن نصبه . والأول أولى ، وأحق
بالِغَ :
صفة :
هَدْياً ،
وهو مضاف ، و
الْكَعْبَةِ :
مضاف إليه ، من إضافة اسم الفاعل لمفعوله ، فهي في نية الانفصال لا تفيد تعريفا ، فلذا جازت الصفة ، وفي :
بالِغَ
ضمير مستتر تقديره : هو .
كَفَّارَةٌ :
معطوف على : ( جزاء ) .
طَعامُ :
بدل منه ، أو خبر لمبتدأ محذوف ، أي هي
طَعامُ
وقرئ بإضافة
كَفَّارَةٌ
ل
طَعامُ .
و
طَعامُ :
مضاف ، و
مَساكِينَ :
مضاف إليه مجرور ، وعلامة جره الفتحة نيابة عن الكسرة ؛ لأنه ممنوع من الصرف لصيغة منتهى الجموع ، وهي علة تقوم مقام علتين من موانع الصرف .
عَدْلٍ :
معطوف على : ( جزاء ) ، وهو مضاف ، و
ذلِكَ
اسم إشارة مبني على السكون في محل جر بالإضافة ، واللام : للبعد ، والكاف : حرف خطاب لا محل له .
لِيَذُوقَ
مضارع منصوب ب : « أن » مضمرة بعد لام التعليل ، والفاعل يعود إلى ( من ) ، وأن المضمرة ، والفعل في تأويل مصدر في محل جر باللام ، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف ، التقدير : فعليه الجزاء ، أو الطعام ، أو الصوم لإذاقته ،
وَبالَ :
مفعول به ، وهو مضاف ، و
أَمْرِهِ :
مضاف إليه ، والجملة الاسمية :
فَجَزاءٌ . . .
إلخ في محل جزم جواب الشرط ، وانظر
فَمَنِ اعْتَدى . . .
إلخ في الآية السابقة ، والجملة الاسمية :
وَمَنْ قَتَلَهُ . . .
إلخ معطوفة على ما قبلها ، أو هي مستأنفة لا محل لها .
عَمَّا :
جار ومجرور متعلقان بالفعل قبلهما ، و ( ما ) تحتمل الموصولة ، والموصوفة ، والجملة بعدها صلتها أو صفتها ، والعائد أو الرابط رجوع الفاعل إليها ، والجملة الفعلية :
عَفَا اللَّهُ عَمَّا سَلَفَ
مستأنفة لا محل لها .
وَمَنْ عادَ
هو مثل :
فَمَنِ اعْتَدى
في الآية السابقة . الفاء : واقعة في جواب الشرط ، وجملة :
فَيَنْتَقِمُ اللَّهُ مِنْهُ
في محل رفع خبر لمبتدأ محذوف ، التقدير : ( فهو ينتقم اللّه منه ) والجملة الاسمية هذه في محل جزم جواب الشرط ، وانظر الآية السابقة .
وَاللَّهُ عَزِيزٌ :
مبتدأ ، وخبر .
ذُو :
خبر ثان مرفوع ، وعلامة رفعه الواو نيابة عن الضمة ؛ لأنه من الأسماء الخمسة ، و
ذُو :
مضاف ، و
انْتِقامٍ :
مضاف إليه ، والجملة الاسمية :
وَاللَّهُ . . .
إلخ مستأنفة لا محل لها .

[ سورة المائدة ( 5 ) : آية 96 ]

أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ وَطَعامُهُ مَتاعاً لَكُمْ وَلِلسَّيَّارَةِ وَحُرِّمَ عَلَيْكُمْ صَيْدُ الْبَرِّ ما دُمْتُمْ حُرُماً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ ( 96 ) الشرح :
أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ
أي : ما صيد منه مما لا يعيش إلا في الماء على أية صورة كانت ، وهو حلال لقول النبي صلّى اللّه عليه وسلّم في البحر : « هو الطهور ماؤه ، الحل ميتته » . وقال أبو حنيفة