كُلَّما :
( كلّ ) : ظرفية متعلقة بجوابها ؛ إذ هي تحتاج إلى جملتين مرتبطتين ببعضهما ارتباط فعل الشرط بجوابه . ( ما ) : مصدرية توقيتية .
أَوْقَدُوا :
فعل ، وفاعل ، والألف للتفريق .
ناراً :
مفعول به .
لِلْحَرْبِ :
متعلقان بالفعل قبلهما ، أو هما متعلقان بمحذوف صفة :
ناراً
و ( ما ) والفعل :
أَوْقَدُوا
في تأويل مصدر في محلّ جرّ بإضافة ( كلّ ) إليه ، التقدير : كلّ وقت إيقاد نار ، وهذا التقدير ، وهذه الإضافة هما اللذان سببا الظرفية ل : ( كل ) ، وقيل : ( ما ) نكرة موصوفة ، والجملة الفعلية بعدها صفة لها ، وهي بمعنى وقت أيضا .
أَطْفَأَهَا :
فعل ماض ، ومفعوله .
اللَّهِ :
فاعله ، والجملة الفعلية جواب :
كُلَّما
لا محلّ لها ، و
كُلَّما
ومدخولها ، لا محلّ لها أيضا .
فِي الْأَرْضِ :
متعلقان بالفعل قبلهما .
فَساداً :
يجوز أن يكون مفعولا مطلقا من معنى الفعل ، وأن يكون حالا ، بمعنى مفسدين .
وَاللَّهُ :
الواو : حرف استئناف .
( اللّه ) : مبتدأ . ( لا ) نافية .
يُحِبُّ :
فعل مضارع ، والفاعل يعود إلى ( اللّه ) .
الْمُفْسِدِينَ :
مفعول به منصوب ، وعلامة نصبه الياء . . . إلخ ، والجملة الفعلية في محل رفع خبر المبتدأ ، والجملة الاسمية مستأنفة لا محلّ لها .
[ سورة المائدة ( 5 ) : آية 65 ]
وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْكِتابِ آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَكَفَّرْنا عَنْهُمْ سَيِّئاتِهِمْ وَلَأَدْخَلْناهُمْ جَنَّاتِ النَّعِيمِ ( 65 )
الشرح :
وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْكِتابِ :
اليهود ، والنصارى . والمقصود هنا : اليهود لوجودهم في المدينة في حياة الرّسول صلّى اللّه عليه وسلّم .
آمَنُوا
أي : بمحمد صلّى اللّه عليه وسلّم بما جاء به من عند ربه ، وانظر الإيمان في الآية رقم [ 136 ] من سورة ( النّساء ) .
وَاتَّقَوْا :
أصل الفعل اتّقى ، فلما اتصل به واو الجماعة صار ( اتّقاوا ) فحذف الألف لالتقائها ساكنة مع واو الجماعة ، وبقيت الفتحة على القاف لتدلّ عليها . وانظر ( التقوى ) في الآية رقم [ 35 ] .
لَكَفَّرْنا عَنْهُمْ سَيِّئاتِهِمْ
أي : لغفرناها لهم ، ومحوناها عنهم ؛ لأنّ الإسلام يجبّ ما قبله . ففيه تنبيه عظيم على عظم معاصيهم ، وكثرة ذنوبهم ، وأنّ الكتابيّ ، وغيره من الكفّار لا يدخل الجنة ؛ حتى يؤمن باللّه ربّا ، وبمحمد رسولا ، وشفيعا .
الإعراب :
وَلَوْ :
الواو : حرف استئناف . ( لو ) : حرف لما كان سيقع لوقوع غيره .
أَنَّ :
حرف مشبه بالفعل .
أَهْلَ :
اسمها ، وهو مضاف ، و
الْكِتابِ :
مضاف إليه .
آمَنُوا :
فعل ماض وفاعله ، والألف للتفريق ، والمتعلق محذوف ، انظر الشرح ، والجملة الفعلية في محل رفع خبر :
أَنَّ
و
أَنَّ
واسمها ، وخبرها في تأويل مصدر في محل رفع فاعل لفعل محذوف ، هو شرط ( لو ) عند المبرّد ، التقدير : ولو ثبت ، أو حصل إيمانهم . وقال سيبويه : هو في محل رفع بالابتداء ، والخبر محذوف ، التقدير : ولو إيمانهم ثابت ، أو حاصل . وقول المبرد هو المرجّح ؛ لأنّ « لو » لا يليها إلا فعل ظاهر ، أو مقدر . والفعل المقدّر ، وفاعله جملة فعليّة لا