تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القرآن الكريم واعرابه وبيانه — صفحة 137

مساهمون:

ص١٣٧
يُسارِعُونَ :
فعل مضارع مرفوع ، وعلامة رفعه ثبوت النون ؛ لأنّه من الأفعال الخمسة ، والواو فاعله ، والجملة الفعلية في محل نصب مفعول به ثان على اعتبار ( ترى ) قلبيّا ، وفي محل نصب حال من الموصول على اعتبارها بصريّا ، ومثله في الآية رقم [ 62 ] الآتية .
فِيهِمْ :
جار ومجرور متعلقان بما قبلهما ، وجملة :
فَتَرَى . . .
إلخ مستأنفة لا محلّ لها .
يَقُولُونَ :
فعل مضارع ، وفاعله .
نَخْشى :
فعل مضارع مرفوع ، وعلامة رفعه ضمة مقدّرة على الألف للتعذّر ، والفاعل مستتر تقديره : نحن ، والمصدر المؤول من :
أَنْ تُصِيبَنا دائِرَةٌ
في محل نصب مفعول به ، والجملة الفعلية :
نَخْشى . . .
إلخ في محلّ نصب مقول القول ، وجملة :
يَقُولُونَ . . .
إلخ في محل نصب حال من واو الجماعة ، فهي حال متداخلة ، أو هي من تعدّد المفعول الثاني على اعتبار ( ترى ) قلبيّا .
فَعَسَى :
الفاء : حرف استئناف . ( عسى ) : فعل ماض جامد دال على الرّجاء في الأصل ، وانظر الشرح ، مبني على فتح مقدّر على الألف للتعذّر .
اللَّهُ :
اسم ( عسى ) ، والمصدر المؤول من :
أَنْ يَأْتِيَ
في محل نصب خبر ( عسى ) ، وهو يؤول بعد سبكه باسم الفاعل ، فيكون التقدير : فعسى اللّه آتيا .
بِالْفَتْحِ :
متعلقان بما قبلهما ، والجملة الفعلية مستأنفة لا محلّ لها .
أَوْ :
حرف عطف .
أَمْرٍ :
معطوف على ما قبله .
مِنْ عِنْدِهِ :
متعلّقان ب
أَمْرٍ ،
أو بمحذوف صفة له ، والهاء في محل جر بالإضافة .
فَيُصْبِحُوا :
معطوف على ما قبله منصوب مثله ، وعلامة نصبه حذف النون ؛ لأنّه من الأفعال الخمسة ، والواو اسمه ، والألف للتفريق .
عَلى ما :
متعلقان ب :
نادِمِينَ
بعدهما ، و
ما :
تحتمل الموصولة ، والموصوفة ، والمصدرية .
أَسَرُّوا :
فعل ماض مبني على الضم ، والواو فاعله ، والألف للتفريق ، والجملة الفعلية صلة :
ما
أو صفتها ، والعائد ، أو الرابط محذوف ، التقدير : على الذي ، أو : على شيء أسروه ، وعلى اعتبار :
ما
مصدرية تؤوّل مع الفعل بعدها بمصدر في محل جرّ ب
عَلى ،
التقدير : على إسرارهم .
فِي أَنْفُسِهِمْ :
متعلقان بالفعل قبلهما ، أو هما متعلقان بمحذوف حال من الضمير المحذوف المنصوب .
نادِمِينَ
خبر : ( يصبحوا ) منصوب ، وعلامة نصبه الياء . . . إلخ .

[ سورة المائدة ( 5 ) : آية 53 ]

وَيَقُولُ الَّذِينَ آمَنُوا أَ هؤُلاءِ الَّذِينَ أَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمانِهِمْ إِنَّهُمْ لَمَعَكُمْ حَبِطَتْ أَعْمالُهُمْ فَأَصْبَحُوا خاسِرِينَ ( 53 ) الشرح :
وَيَقُولُ الَّذِينَ آمَنُوا
أي : حين يمنّ اللّه بالفتح على المؤمنين ، وترجع الحسرة ، والخيبة ، والندامة للمنافقين . واختلف في المقول لهم :
أَ هؤُلاءِ . . .
إلخ على وجهين : إما أن يقوله المؤمنون بعضهم لبعض تعجبا من حال المنافقين ، واغتباطا بما منّ اللّه عليهم من التوفيق في الإخلاص ، والثبات على الإيمان : هؤلاء المنافقون الذين حلفوا لكم بأغلظ