تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القرآن الكريم واعرابه وبيانه — صفحة 76

مساهمون:

ص٧٦
القراءتين .
نَباتاً :
مفعول مطلق .
حَسَناً :
صفة له . (
كَفَّلَها
) : فعل ماض ، والفاعل يعود إلى
رَبُّها
و ( ها ) مفعول به أول .
زَكَرِيَّا :
مفعول به ثان منصوب ، وعلامة نصبه فتحة مقدرة على الألف للتعذر ، ويقرأ الفعل بتخفيف الفاء ، فيكون :
زَكَرِيَّا
فاعلا به .
كُلَّما .
( كل ) : ظرفية متعلقة بجوابها ؛ إذ هي تحتاج إلى جملتين ، مرتبطتين ببعضهما ارتباط فعل الشرط بجوابه . ( ما ) : مصدرية توقيتية .
دَخَلَ :
فعل ماض .
عَلَيْها :
جار ومجرور متعلقان بما قبلهما .
زَكَرِيَّا :
فاعل مرفوع ، وعلامة رفعه ضمة مقدّرة على الألف للتعذر .
الْمِحْرابَ :
ظرف مكان متعلق بالفعل :
دَخَلَ
عند بعض النّحاة ، وفي مقدّمتهم سيبويه ، والمحقّقون - وعلى رأسهم الأخفش - ينصبونه على التوسّع في الكلام بإسقاط الخافض ، لا على الظرفية ، فهو منتصب عندهم انتصاب المفعول به على السّعة بإجراء اللازم مجرى المتعدّي ، ومثل ذلك قل في : دخلت المدينة ، ونزلت البلد ، وسكنت الشّام ، وأيضا قوله تعالى في سورة ( البقرة ) رقم [ 61 ] :
اهْبِطُوا مِصْراً
وهذا إن كان الفعل ثلاثيّا ، وأمّا إذا كان رباعيّا بأن دخلت عليه همزة التعدية ، ونصب مفعولين ، فالمفعول الثاني يقال فيه ما ذكر في مفعول الثلاثي ، والمفعول الأوّل يكون صريحا ، مثل : أدخلت خالدا البيت ، و ( ما ) والفعل :
دَخَلَ
في تأويل مصدر في محل جر بإضافة ( كلّ ) إليه ، التقدير : كلّ وقت دخول عليها المحراب ، وهذا التقدير ، وهذه الإضافة هما اللذان سببا الظرفية ل ( كل ) وقيل : ( ما ) نكرة موصوفة ، والجملة الفعلية بعدها صفة لها ، وهي بمعنى : وقت أيضا ، والمدرّسون في هذا الزمن يقولون :
كُلَّما
أداة شرط غير جازمة ، ولا يعرفون هذا الإعراب ، والتفصيل .
وَجَدَ :
فعل ماض ، والفاعل يعود إلى
زَكَرِيَّا .
عِنْدَها :
ظرف مكان متعلق ب
وَجَدَ
أو هو متعلق بمحذوف حال من :
رِزْقاً
كان صفة له . . . إلخ .
رِزْقاً :
مفعول به ، والجملة الفعلية جواب :
كُلَّما
لا محل لها ، و
كُلَّما
ومدخولها كلام مستأنف ، لا محلّ له .
قالَ :
فعل ماض ، والفاعل يعود إلى :
زَكَرِيَّا ،
( يا ) : أداة نداء ، تنوب مناب « ادعوا » . (
مَرْيَمُ
) : منادى مفرد علم مبني على الضم في محل نصب ب ( يا ) .
أَنَّى :
اسم مبني على السكون في محل نصب على الظرفية المكانية متعلق بمحذوف خبر مقدم .
لَكِ :
جار ومجرور متعلقان بالخبر المحذوف ، أو هما متعلقان بمحذوف حال من الضمير المستتر فيه .
هذا :
اسم إشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ مؤخر ، والهاء حرف تنبيه لا محل له ، والجملة الاسمية ، والجملة الندائية كلتاهما في محل نصب مقول القول ، وجملة :
قالَ . . .
إلخ مستأنفة لا محل لها . وقد أغرب الجمل كلّ الغرابة حيث قال : إنّ
قالَ
هي العامل في
كُلَّما
وهو يعني : أنها الجواب ، ثم ناقص نفسه ، فقال : استئناف مبني على سؤال ، كأنه قيل : فماذا قال زكريا عند مشاهدة هذه الآية ؟ فقل :
قالَ يا مَرْيَمُ أَنَّى . . .
إلخ ، وعلى قوله الأول فجملة :
وَجَدَ