تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القرآن الكريم واعرابه وبيانه — صفحة 403

مساهمون:

ص٤٠٣
في جملة التأويل بالمصدر ، وعلى الجزم فالجملة الفعلية مستأنفة لا محل لها .
لِتَذْهَبُوا :
فعل مضارع منصوب ب « أن » مضمرة بعد لام التعليل : وعلامة نصبه حذف النون ، والواو فاعله ، والألف للتفريق ، و « أن » المضمرة ، والفعل المضارع في تأويل مصدر في محلّ جرّ باللام ، والجار والمجرور متعلّقان بما قبلهما .
بِبَعْضِ :
متعلقان بما قبلهما و ( بعض ) مضاف ، و
ما
مبنية على السكون في محل جر بالإضافة ، وهي تحتمل الموصولة ، والموصوفة .
آتَيْتُمُوهُنَّ :
فعل ماض مبني على السكون ، والتاء فاعله ، والميم حرف دال على جماعة الذكور ، وحرّكت بالضم لتحسين اللفظ ، فتولدت واو الإشباع ، والهاء مفعول به أول ، والنون حرف دال على جماعة الإناث ، والجملة الفعلية صلة :
ما
أو صفتها ، والعائد ، أو الرابط محذوف ، التقدير : آتيتموهن إيّاه .
إِلَّا :
أداة استثناء .
أَنْ :
حرف مصدري ، ونصب ، واستقبال .
يَأْتِينَ :
فعل مضارع مبني على السكون في محل نصب ب
أَنْ
ونون النسوة فاعله ، و
أَنْ
والفعل :
يَأْتِينَ :
في تأويل مصدر في محل نصب حال مستثنى من عموم الأحوال ، أو في محل نصب على الاستثناء ، وهو أقوى .
بِفاحِشَةٍ :
متعلقان بما قبلهما .
مُبَيِّنَةٍ :
صفة : ( فاحشة ) . و (
عاشِرُوهُنَّ
) : فعل أمر مبني على حذف النون ، والواو فاعله ، والهاء مفعوله ، والنون حرف دال لجماعة الإناث .
بِالْمَعْرُوفِ :
متعلقان به ، أو بمحذوف حال من واو الجماعة ، والجملة الفعلية معطوفة على ما قبلها ، أو هي مستأنفة ، لا محلّ لها .
فَإِنْ :
الفاء : حرف تفريع ، واستئناف . ( إن ) : حرف شرط جازم .
كَرِهْتُمُوهُنَّ :
إعرابه مثل إعراب سابقه ، والفعل في محل جزم فعل الشرط ، والجملة الفعلية لا محل لها ؛ لأنّها ابتدائية ، ويقال : لأنها شرط جملة شرط غير ظرفي .
فَعَسى :
الفاء : واقعة في جواب الشرط . ( عسى ) : فعل ماض جامد مبني على فتح مقدر على الألف للتعذّر وهو تام ، و
أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئاً
في تأويل مصدر في محل رفع فاعل : ( عسى ) والجملة الفعلية في محل جزم جواب الشرط . هذا ؛ وأجيز اعتبار الجواب محذوفا ، التقدير : فاصبروا عليهنّ . وعليه فجملة : ( عسى ) مفيدة للتعليل لا محلّ لها .
وَيَجْعَلَ :
معطوف على ما قبله منصوب مثله .
اللَّهُ :
فاعله .
فِيهِ :
جار ومجرور متعلقان بما قبلهما .
خَيْراً :
مفعول به .
كَثِيراً :
صفة له .

[ سورة النساء ( 4 ) : آية 20 ]

وَإِنْ أَرَدْتُمُ اسْتِبْدالَ زَوْجٍ مَكانَ زَوْجٍ وَآتَيْتُمْ إِحْداهُنَّ قِنْطاراً فَلا تَأْخُذُوا مِنْهُ شَيْئاً أَ تَأْخُذُونَهُ بُهْتاناً وَإِثْماً مُبِيناً ( 20 ) الشرح : لمّا ذكر اللّه تعالى في الآية حكم الفراق ؛ الّذي سببه المرأة بنشوزها ، وأنّ للزّوج أخذ المال منها عقّب ذلك بذكر الفراق ؛ الّذي سببه الزوج ، وبيّن : أنّه إذا أراد الطّلاق من غير نشوز ، وسوء عشرة ؛ فليس له أن يطلب منها مالا .