تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القرآن الكريم واعرابه وبيانه — صفحة 280

مساهمون:

ص٢٨٠
به .
أَنْفُسُهُمْ :
فاعله ، والهاء في محل جر بالإضافة ، والجملة الفعلية في محل رفع خبر المبتدأ ، والجملة الاسمية مستأنفة ، لا محل لها . وقال أبو البقاء - رحمه اللّه تعالى - : الجملة في محل نصب حال ، والعامل :
يَغْشى
وتسمّى هذه الواو واو الحال . وسبقه مكيّ إلى ذلك . وقال القرطبيّ : الواو واو الحال بمعنى : « إذ » وهذا يعني : أنّ الحال بمعنى الظرف ، والرابط : الواو فقط . انظر ما ذكرته في الآية رقم [ 57 ] : تجد ذلك مفصّلا .
يَظُنُّونَ :
فعل مضارع ، وفاعله ، والجملة الفعلية في محل نصب حال من الضمير المنصوب محلّا .
بِاللَّهِ :
متعلقان بالفعل قبلهما .
غَيْرَ :
نائب مفعول مطلق لإضافته لمصدر محذوف ، التقدير : غير الظنّ الحقّ ، وهو مضاف ، و
الْحَقِّ
مضاف إليه .
ظَنَّ :
بدل من
غَيْرَ
و
ظَنَّ
مضاف ، و
الْجاهِلِيَّةِ
مضاف إليه ، من إضافة المصدر لفاعله ، وهو في الأصل : كظن الجاهلية ، فحذفت أداة التشبيه ، فانتصب ، كما ذكرت . هذا ؛ وقال أبو البقاء :
غَيْرَ الْحَقِّ
مفعول أوّل ل
يَظُنُّونَ
و
بِاللَّهِ
في محل المفعول الثاني ، و
ظَنَّ الْجاهِلِيَّةِ
مفعول مطلق . هذا ؛ وقال النّسفي - رحمه اللّه - : وجملة :
قَدْ أَهَمَّتْهُمْ
صفة ل
طائِفَةً
و
يَظُنُّونَ
خبر ل
طائِفَةً
أو صفة أخرى ، أو حال ؛ أي : قد أهمتهم أنفسهم ظانين .
يَقُولُونَ :
مضارع وفاعله .
هَلْ :
حرف استفهام بمعنى النفي ، كقوله تعالى :
هَلْ جَزاءُ الْإِحْسانِ إِلَّا الْإِحْسانُ .
وقال امرؤ القيس ، وهو الشاهد رقم [ 656 ] من كتابنا : « فتح القريب المجيب » : [ الطويل ]
وإن شفائي عبرة مهراقة * وهل عند رسم دارس من معوّل
لَنا :
جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم .
مِنَ الْأَمْرِ :
متعلقان بالخبر المحذوف ، أو بمحذوف حال من الضمير المستتر في الخبر المحذوف ، أو بمحذوف خبر ثان ، وبعضهم يعلقهما بمحذوف حال من :
شَيْءٍ
ويقول : كان صفة له ، فلما قدّم عليه صار حالا ، وهو غير مسلّم لهم .
مِنْ
حرف جر صلة .
شَيْءٍ :
مبتدأ مؤخر مرفوع ، وعلامة رفعه ضمة مقدرة على آخره ، منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة حرف الجر الزائد ، والجملة الاسمية :
هَلْ لَنا . . .
إلخ في محل نصب مقول القول ، وجملة :
يَقُولُونَ . . .
إلخ بدل من جملة :
يَظُنُّونَ .
أو هي مفسّرة لها .
قُلْ :
فعل أمر ، وفاعله مستتر تقديره : أنت .
إِنَّ :
حرف مشبه بالفعل .
الْأَمْرِ :
اسم
إِنَّ .
كُلَّهُ :
توكيد ، وصح ذلك لاختلاف أنواع الأمر .
لِلَّهِ :
متعلقان بمحذوف خبر :
إِنَّ .
هذا ؛ ويقرأ : ( كلّه ) فيكون مبتدأ ، و
لِلَّهِ
متعلقان بمحذوف خبره ، وتكون الجملة الاسمية في محل رفع خبر :
إِنَّ
و
إِنَّ
واسمها ، وخبرها في محل نصب مقول القول ، وجملة :
قُلْ . . .
إلخ مستأنفة لا محل لها ، أو معترضة كما ستقف عليه .
يُخْفُونَ :
فعل