تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القرآن الكريم واعرابه وبيانه — صفحة 670

مساهمون:

ص٦٧٠
والوضوح ، وهي على تقدير « قد » قبلها ، والتي بعدها معطوفة عليها ، وهي في محل نصب حال من
الرِّبا
والرابط : الواو . وإعادة
الرِّبا
بلفظه للبيان ، والوضوح أيضا .
فَمَنْ :
الفاء : حرف تفريع واستئناف . ( من ) : اسم شرط جازم مبني على السكون في محل رفع مبتدأ .
جاءَهُ :
فعل ماض مبني على الفتح في محل جزم فعل الشرط ، والفاعل يعود إلى ( من ) تقديره : هو ، والهاء مفعول به .
مَوْعِظَةٌ :
فاعله .
مِنْ رَبِّهِ :
متعلقان ب
مَوْعِظَةٌ ،
أو بمحذوف صفة له ، والهاء في محل جر بالإضافة ، من إضافة اسم الفاعل لمفعوله ، والفاعل يعود إلى ( من ) أيضا ، والجملة الفعلية معطوفة على ما قبلها .
فَلَهُ :
الفاء : واقعة في جواب الشرط . ( له ) : جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم .
ما :
اسم موصول ، أو نكرة موصوفة مبنية على السكون في محل رفع مبتدأ مؤخر .
سَلَفَ :
فعل ماض ، والفاعل يعود إلى
ما
وهو العائد ، أو الرابط ، والجملة الاسمية : ( له
ما سَلَفَ
) في محل جزم جواب الشرط عند الجمهور ، والدّسوقي يقول : لا محل لها ؛ لأنها لم تحلّ محلّ المفرد ، وخبر المبتدأ الذي هو (
مِنَ
) مختلف فيه ، فقيل : هو جملة الشرط ، وقيل : هو جملة الجواب ، وقيل : الجملتان ، وهو المرجّح عند المعاصرين . هذا ؛ وإن اعتبرت (
مِنَ
) اسما موصولا مبتدأ ، فجملة :
جاءَهُ . . .
إلخ صلته ، والجملة الاسمية : ( له
ما سَلَفَ
) في محل رفع خبره ، ودخلت الفاء على الخبر ؛ لأن الموصول يشبه الشرط في العموم ، والجملة الاسمية على الاعتبارين مستأنفة لا محل لها .
وَأَمْرُهُ :
الواو : حرف عطف . (
أَمْرُهُ
) : مبتدأ ، والهاء في محل جر بالإضافة .
إِلَى اللَّهِ :
متعلقان بمحذوف خبر المبتدأ ، والجملة الاسمية معطوفة على ما قبلها ، فهي في محل جزم مثلها .
وَمَنْ عادَ :
الواو : حرف عطف . (
مَنْ عادَ
) : إعراب الكلمتين مثل ما قبلهما .
فَأُولئِكَ :
الفاء : واقعة في جواب الشرط . ( أولئك ) : اسم إشارة مبني على الكسر في محل رفع مبتدأ ، والكاف حرف خطاب لا محل له .
أَصْحابُ :
خبره ، وهو مضاف ، و
النَّارِ :
مضاف إليه ، والجملة الاسمية في محل جزم جواب الشرط ، وعلى اعتبار ( من ) موصولا ؛ فهي في محل رفع خبره ، والجملة الاسمية على الاعتبارين معطوفة على ما قبلها ، لا محلّ لها مثلها .
هُمْ :
ضمير منفصل مبني على السكون في محل رفع مبتدأ .
فِيها :
جار ومجرور متعلقان بما بعدهما .
خالِدُونَ :
خبر المبتدأ ، والجملة الاسمية في محل نصب حال من
أَصْحابُ النَّارِ
والعامل في الحال اسم الإشارة ، لما فيه من معنى الفعل ، والرابط : الضمير فقط ، وجوز اعتبارها خبرا ثانيا ل ( أولئك ) ، والأول أقوى .

[ سورة البقرة ( 2 ) : آية 276 ]

يَمْحَقُ اللَّهُ الرِّبا وَيُرْبِي الصَّدَقاتِ وَاللَّهُ لا يُحِبُّ كُلَّ كَفَّارٍ أَثِيمٍ ( 276 ) الشرح :
يَمْحَقُ اللَّهُ الرِّبا
أي : ينقصه ، ويهلكه ، ويذهب ببركته ، قال ابن عباس - رضي اللّه عنهما - : لا يقبل اللّه منه صدقة ، ولا حجّا ، ولا جهادا ، ولا صلة رحم ، بل ويعاقبه عليه ،