تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القرآن الكريم واعرابه وبيانه — صفحة 664

مساهمون:

ص٦٦٤
يَحْسَبُهُمُ :
فعل مضارع ، والهاء مفعول به .
الْجاهِلُ :
فاعله .
أَغْنِياءَ :
مفعول به ثان .
مِنَ التَّعَفُّفِ :
متعلقان بالفعل قبلهما ، والجملة الفعلية قل فيها مثل سابقتها .
تَعْرِفُهُمْ :
فعل مضارع ، والفاعل تقديره : أنت ، والهاء مفعول به .
بِسِيماهُمْ :
جار ومجرور متعلقان بالفعل قبلهما ، وعلامة الجر كسرة مقدّرة على الألف للتعذّر ، والهاء في محل جر بالإضافة . وقل في الجملة مثل ما قبلها .
لا :
نافية .
يَسْئَلُونَ :
فعل مضارع ، والواو فاعله ،
النَّاسَ :
مفعول به أول ، والمفعول الثاني محذوف ، التقدير : لا يسألون الناس شيئا ، وقل في الجملة الفعلية مثل ما قبلها .
إِلْحافاً :
فيه ثلاثة أوجه : مفعول مطلق لفعل محذوف ، التقدير : يلحفون إلحافا ، والجملة الفعلية هذه في محل نصب حال من واو الجماعة ، ومفعول لأجله ، أي لا يسألون الناس لأجل الإلحاف ، وحال ، تقديره : لا يسألون ملحفين . انتهى . نقلا من السمين .
وَما تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ :
انظر إعرابه في الآية السابقة ، مع ملاحظة : أنّ جواب الشرط محذوف ، التقدير : فهو يجازيكم به ، والجملة الشرطية بكاملها تحتمل العطف على ما في الآية السابقة ، والاستئناف ، والاعتراض في آخر الكلام الغرض منه الترغيب في الإنفاق ، وخصوصا على المتعفّفين الذين لا يسألون الناس .
فَإِنَّ :
الفاء : حرف تعليل . ( إنّ ) : حرف مشبه بالفعل .
اللَّهِ :
اسمها .
بِهِ :
جار ومجرور متعلقان ب
عَلِيمٌ
بعدهما .
عَلِيمٌ :
خبر ( إنّ ) ، والجملة الاسمية تعليلية لا محل لها ، وهذا أولى من اعتبارها جوابا للشرط المتقدّم .

[ سورة البقرة ( 2 ) : آية 274 ]

الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهارِ سِرًّا وَعَلانِيَةً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ ( 274 ) الشرح : نزلت الآية الكريمة في أبي بكر الصديق - رضي اللّه عنه - حين تصدّق بأربعين ألف درهم : عشرة في الليل ، وعشرة في النّهار ، وعشرة بالسرّ ، وعشرة بالعلانية ، وقيل : نزلت في عليّ كرم اللّه وجهه تصدق بأربعة دراهم ، ولم يكن يملك غيرها ، تصدّق بدرهم ليلا ، وبدرهم نهارا ، وبدرهم سرّا ، وبدرهم جهرا ، وكون ما ذكر سببا لنزولها لا يقتضي خصوص الحكم به ، بل العبرة بعموم اللفظ ، لا بخصوص السبب ، وهذا يقال في كلّ الآيات القرآنية ، التي نزلت بسبب ما . وروي عن ابن عباس - رضي اللّه عنهما - : أنّها نزلت في علف الخيل المربوطة في سبيل اللّه ، وروي أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قال : « هم أصحاب الخيل » ، وقد ذكر اللّه ذلك صراحة في قوله :
وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِباطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ
الآية رقم [ 60 ] من سورة ( الأنفال ) انظر شرحها هناك تجد ما يسرك ويثلج صدرك ،
فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ . . .
إلخ : انظر الآية رقم [ 262 ] ففيها الكفاية .
تفسير القرآن الكريم واعرابه وبيانه — صفحة 664 | الشيخ محمد علي طه الدرة