مضارع مرفوع ، وعلامة رفعه ضمة مقدرة على الياء للثقل ، والفاعل تقديره : أنت .
الْمَوْتى :
مفعول به منصوب ، وعلامة نصبه فتحة مقدّرة على الألف للتعذر ، والجملة الفعلية في محل نصب مفعول به ثان للفعل قبلها ، التقدير : أرني كيفيّة إحياء الموتى ، وقد علّق الفعل عن العمل بها بسبب الاستفهام ، والجملة الفعلية في محل نصب مقول القول ، والكلام :
وَإِذْ قالَ . . .
إلخ معطوف على ما قبله في الآية السابقة ، فهو يتضمّن عطف قصّة على قصّة كما هو ظاهر .
قالَ :
فعل ماض ، والفاعل يعود إلى اللّه ،
أَ وَلَمْ :
الهمزة : حرف استفهام ، وعتاب .
الواو : حرف عطف على محذوف ، التقدير : أشككت ، ولم تؤمن ؟ . (
لَمْ
) : حرف نفي ، وقلب ، وجزم .
تُؤْمِنْ :
فعل مضارع مجزوم ب (
لَمْ
) والفاعل تقديره : أنت ، والمتعلق محذوف ، التقدير : بي ، وبقدرتي ، والجملة الفعلية في محل نصب مقول القول ، وجملة :
قالَ . . .
إلخ مستأنفة لا محل لها .
قالَ :
فعل ماض ، والفاعل يعود إلى
إِبْراهِيمُ
.
بَلى :
حرف جواب في محل نصب مقول القول ، وبعدها جملة محذوفة انظر الشرح .
وَلكِنْ :
الواو : حرف عطف ، (
لكِنْ
) :
حرف استدراك مهمل لا عمل له .
لِيَطْمَئِنَّ :
فعل مضارع منصوب ب « أن » مضمرة بعد لام التعليل .
قَلْبِي :
فاعله مرفوع ، وعلامة رفعه ضمة مقدّرة على ما قبل ياء المتكلم ، منع من ظهورها اشتغال المحل بالحركة المناسبة ، والياء في محل جر بالإضافة ، و « أن » المضمرة ، والفعل ( يطمئن ) في تأويل مصدر في محل جرّ باللام ، والجار والمجرور متعلقان بفعل محذوف ، التقدير : سألتك ذلك لاطمئنان قلبي ، وهذه الجملة معطوفة على ما قبلها المقدّرة بعد
بَلى ،
والكلام كلّه في محل نصب مقول القول ، وجملة (
قالَ . . .
) إلخ مستأنفة لا محل لها .
قالَ :
فعل ماض ، والفاعل يعود إلى اللّه ،
فَخُذْ :
الفاء : هي الفصيحة . ( خذ ) : فعل أمر ، وفاعله مستتر تقديره : أنت .
أَرْبَعَةً :
مفعول به .
مِنَ الطَّيْرِ :
متعلقان بمحذوف صفة
أَرْبَعَةً ،
والجملة الفعلية لا محل لها ؛ لأنها جواب لشرط غير جازم ، التقدير : إذا أردت مشاهدة ذلك ؛ فخذ أربعة من الطير ، والكلام كله في محل نصب مقول القول ، وجملة
قالَ . . .
إلخ مستأنفة لا محل لها .
فَصُرْهُنَّ :
الفاء : حرف عطف . ( صرهنّ ) : فعل أمر ، وفاعله تقديره : أنت ، والهاء مفعول به ، والنون حرف دال على جماعة الإناث .
إِلَيْكَ :
جار ومجرور متعلقان بما قبلهما .
قال ابن هشام : وهذا لا يصحّ إذا فسر ( صرهن ) ب « قطعهنّ » وإنّما تعلقه ب « خذ » ، وأمّا إن فسر ب « أملهنّ » فالتعلق به ، وعلى الوجهين يجب تقدير مضاف ، أي : إلى نفسك ، وانظر التنبيه الآتي ، والجملة الفعلية معطوفة على ما قبلها
ثُمَّ :
حرف عطف .
اجْعَلْ :
فعل أمر ، وفاعله :
أنت .
عَلى كُلِّ :
متعلقان بما قبلهما . و
كُلِّ
مضاف ، و
جَبَلٍ :
مضاف إليه .
مِنْهُنَّ :
جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من
جُزْءاً ،
كان صفة له ، فلما قدّم عليه صار حالا على القاعدة : « نعت النكرة إذا تقدم عليها صار حالا » .
ثُمَّ :
حرف عطف .
ادْعُهُنَّ :
فعل أمر