لها .
وَزادَهُ :
الواو : حرف عطف . (
زادَهُ
) : فعل ماض والفاعل يعود إلى
اللَّهَ
والهاء مفعول به أول ،
بَسْطَةً :
مفعول به ثان ،
فِي الْعِلْمِ :
متعلقان ب
بَسْطَةً
أو بمحذوف صفة له .
وَالْجِسْمِ :
معطوف على ما قبله ، والجملة الفعلية معطوفة على ما قبلها ، فهي في محل رفع مثلها .
وَاللَّهُ :
( الواو ) : حرف استئناف . (
اللَّهَ
) : مبتدأ .
يُؤْتِي :
فعل مضارع مرفوع ، وعلامة رفعه ضمة مقدرة على الياء ، والفاعل يعود إلى (
اللَّهَ
) .
مُلْكَهُ :
مفعول به أول ، والهاء في محل جر بالإضافة ،
مِنَ :
اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به ثان .
يَشاءُ :
فعل مضارع ، والفاعل يعود إلى (
اللَّهَ
) ، والجملة الفعلية صلة
مِنَ
أو صفتها ، والعائد ، أو الرابط محذوف ، التقدير : الذي ، أو شخصا يشاؤه ، والجملة الفعلية :
يُؤْتِي . . .
إلخ في محل رفع خبر المبتدأ ، والجملة الاسمية مستأنفة لا محل لها ، وجملة :
وَاللَّهُ واسِعٌ عَلِيمٌ :
معترضة في آخر الكلام ، مؤكدة لما قبلها .
[ سورة البقرة ( 2 ) : آية 248 ]
وَقالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ آيَةَ مُلْكِهِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ التَّابُوتُ فِيهِ سَكِينَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَبَقِيَّةٌ مِمَّا تَرَكَ آلُ مُوسى وَآلُ هارُونَ تَحْمِلُهُ الْمَلائِكَةُ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ ( 248 )
الشرح :
وَقالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ :
بعد أن طلبوا علامة دالة على ملك طالوت .
إِنَّ آيَةَ مُلْكِهِ
أي : علامة تمليك طالوت عليكم .
أَنْ يَأْتِيَكُمُ التَّابُوتُ :
كان من خشب الشّمشاذ بكسر الشين ، وهو الذي تتخذ منه الأمشاط ، وكان مموها بالذّهب ، طوله ثلاثة أذرع ، وعرضه ذراعان ، وكان عند آدم عليه السّلام فيه صور جميع الأنبياء فقد رآها آدم كلها ، ثم توارثه أولاده إلى أن وصل إلى موسى ، على نبينا وعليه ألف صلاة وألف سلام ، فكان يضع فيه التوراة ، ومتاعه ، وكان عنده إلى أن مات ، ثم توارثه بنو إسرائيل بعده ، وكانوا إذا اختلفوا في شيء ؛ تحاكموا إليه ، فيكلّمهم ، ويحكم بينهم ، وكانوا إذا خرجوا للقتال ؛ يقدّمونه بين أيديهم ، وكانوا معدّين جماعة لحمله ، ثم يقاتلون العدو ، فإذا سمعوا صيحة استيقنوا بالنّصر ، فلما عصوا اللّه ، وأفسدوا في الأرض ؛ سلّط اللّه عليهم العمالقة ، فغلبوهم على التابوت ، وسلبوه ، وجعلوه في موضع البول ، والغائط ، فلمّا أراد اللّه أن يملك طالوت ؛ سلط اللّه عليهم البلاء ، حتى إنّ كلّ من بال عنده ابتلي بالبواسير ، وهلكت من بلادهم خمس مدائن ، فعلم الكفار : أن ذلك بسبب استهانتهم بالتّابوت ، فأخرجوه ، فاحتملته الملائكة ، وأتت به بني إسرائيل ، كما ذكرت الآية الكريمة .
فِيهِ سَكِينَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ :
طمأنينة لقلوبكم بسببه ، فيما اختلفتم فيه من أمر طالوت .