تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القرآن الكريم واعرابه وبيانه — صفحة 289

مساهمون:

ص٢٨٩
فإذا تركت لمفسد لم يغنه * وأخو الصّلاح قليله يتزيد
وإن استطعت فكن لنفسك وارثا * إنّ المورّث نفسه لمسدّد
الإعراب :
وَأَقِيمُوا :
فعل أمر مبني على حذف النون ، والواو فاعله ، والألف للتفريق والجملة الفعلية معطوفة على ما قبلها ، لا محل لها مثلها ، والتي بعدها معطوفة عليها .
الصَّلاةَ :
مفعول به
الزَّكاةَ :
مفعول به ل : (
آتُوا
) .
وَما :
الواو : واو الحال . (
ما
) : اسم شرط جازم مبني على السكون في محل نصب مفعول به مقدّم للفعل بعده .
تُقَدِّمُوا :
فعل مضارع فعل الشرط مجزوم ، وعلامة جزمه حذف النون ؛ لأنه من الأفعال الخمسة ، والواو فاعله ، والألف للتفريق .
لِأَنْفُسِكُمْ :
متعلّقان بما قبلهما ، والكاف في محل جر بالإضافة .
مِنْ خَيْرٍ :
متعلقان بمحذوف حال من (
ما
) ، و
مِنْ
بيان لما أبهم فيها .
تَجِدُوهُ :
فعل مضارع جواب الشرط . . . إلخ ، والواو فاعله ، والهاء مفعول به ، والجملة الفعلية لا محلّ لها ؛ لأنّها جواب الشرط ، ولم تقترن بالفاء ، ولا ب « إذا » الفجائية ، والجملة الشرطية
وَما تُقَدِّمُوا . . .
في محل نصب حال من واو الجماعة ، والرابط : الواو ، والضمير . وقيل : مستأنفة ، والأول أقوى .
إِنَّ :
حرف مشبه بالفعل .
اللَّهِ :
اسمها .
بِما :
جار ومجرور متعلقان ب
بَصِيرٌ
الآتي . و ( ما ) تحتمل الموصوفة ، والمصدرية .
تَعْمَلُونَ :
فعل مضارع مرفوع والواو فاعله ، والجملة الفعلية صلة ( ما ) أو صفتها ، والعائد والرابط محذوف ؛ إذ التقدير : بالذي ، أو : بشيء تعملونه ، وعلى اعتبارها مصدرية تؤوّل ما بعدها بمصدر في محل جر بالباء ، التقدير : بعملكم .
بَصِيرٌ
خبر :
إِنَّ
والجملة الاسمية :
إِنَّ اللَّهَ . . .
مستأنفة لا محلّ لها .

[ سورة البقرة ( 2 ) : آية 111 ]

وَقالُوا لَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلاَّ مَنْ كانَ هُوداً أَوْ نَصارى تِلْكَ أَمانِيُّهُمْ قُلْ هاتُوا بُرْهانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ ( 111 ) الشرح :
وَقالُوا :
أي : اليهود ، والنّصارى ، وانظر الآية رقم [ 62 ] .
أَمانِيُّهُمْ :
جمع : أمنية ، وانظر الآية رقم [ 78 ] .
قُلْ :
خطاب للنبي صلّى اللّه عليه وسلّم ، ولكلّ عاقل يستطيع أن يحاجهم ، ويقول لهم ذلك على سبيل التبكيت ، والتقريع ، والتأنيب . قال ابن هشام في قطر النّدى : وأما هات ، وتعال ؛ فعدّهما جماعة من النحويين في أسماء الأفعال . والصّواب : أنّهما فعلا أمر بدليل : أنّهما دالان على الطّلب ، وتلحقهما ياء المخاطبة ، فتقول : هاتي ، وتعالي . واعلم : أنّ آخر ( هات ) مكسورا أبدا إلا إذا كان لجماعة المذكرين ؛ فإنه يضم ، فنقول : هات يا زيد ، وهاتي يا هند ، وهاتيا يا زيدان ، وهاتيا يا هندان ، وهاتين يا هندات ، كلّ ذلك بكسر التاء ، وتقول : هاتوا يا قوم ، بضمها ، قال تعالى :
قُلْ هاتُوا بُرْهانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ ،
وأنّ آخر