تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الصوفى الفلسفى للقرآن الكريم — صفحة 573

مساهمون:

ص٥٧٣
معقولات ، وتتوقف بالتالي عن ممارسة عملها ودورها ، فلا يوجد من ثم خير ولا حق ولا عدل ولا إحساس بالجمال ، وقبل هذا كله لا نظام ، والنتيجة الفوضى والهلاك . والخطاب موجه إلى النبي كعارف محقق مكاشف ، وما كوشف به النبي صلّى اللّه عليه وسلّم هو كون الناس أشباحا ، ولهذا قال له اللّه :
هَلْ تُحِسُّ مِنْهُمْ مِنْ أَحَدٍ ،
وقال صلّى اللّه عليه وسلّم : ( إني أرى ما لا ترون ، وأسمع ما لا تسمعون ، ولو علمتم ما أعلم لضحكتم قليلا وبكيتم كثيرا ، ولما تلذذتم بالنساء على الفرش ، ولخرجتم إلى الصعدات تجأرون إلى اللّه ) .