تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعلام القرآن — صفحة 77

مساهمون:

ص٧٧
إليه المزمور الثاني والعشرون المنسوب لنبيّ اللّه داود عليه السّلام ، وينسبون إليه ثلاثين مزمورا . وله مراثي في خراب ودمار أورشليم تعرف ب « مراثي أرميا » أو « سفر المراثي » . توفّي حدود سنة 586 قبل الميلاد ، وقيل : حوالي سنة 570 قبل الميلاد ، وكانت ولادته بمدينة عثاتوث حدود سنة 626 قبل الميلاد ، وقيل : حدود سنة 650 قبل الميلاد ، وقيل : حدود سنة 640 قبل الميلاد .

القرآن الكريم وأرميا عليه السّلام

أوحى اللّه إليه ، أن اخرج إلى بيت المقدس إنّي عامرها ، فخرج إليها فرآها خرابا ، فقال : متى يعمّرها اللّه ومتى يحييها بعد أن خربت ومات أهلها فوضع رأسه ونام ، فمكث في نومه سبعين عاما ثمّ استيقظ - وكان نبوخذنصّر قد مات - فرأى المدينة قد عمّرت ، وسكنها الناس ، ثمّ أنامه اللّه حتّى مكث في نومه مائة عام ، ثمّ بعثه اللّه وهو يظنّ أنّه ما نام أكثر من ساعة ، فقال : أعلم أنّ اللّه على كلّ شيء قدير ، فنزلت فيه ، وقيل في غيره الآية 259 من سورة البقرة :
أَوْ كَالَّذِي مَرَّ عَلى قَرْيَةٍ وَهِيَ خاوِيَةٌ عَلى عُرُوشِها قالَ أَنَّى يُحْيِي هذِهِ اللَّهُ بَعْدَ مَوْتِها . . .
« 1 »
هامش
( 1 ) . أعلام قرآن ، ص 683 وراجع فهرسته ؛ أقرب الموارد ، ج 1 ، ص 436 ؛ الأنبياء ، للعاملي ، ص 502 - 505 ؛ الأنس الجليل ، ج 1 ، ص 153 و 154 ؛ البدء والتاريخ ، ج 3 ، ص 77 و 114 ؛ البداية والنهاية ، ج 1 ، ص 304 وج 2 ، ص 31 - 36 و 39 و 180 وج 6 ، ص 189 ؛ برهان قاطع ، ص 77 و 78 ؛ تاج العروس ، ج 10 ، ص 157 ؛ تاريخ أنبياء ، للسعيدي ، ص 340 - 348 ؛ تاريخ أنبياء ، لعمادزاده ، ج 2 ، ص 696 و 697 ؛ تاريخ أنبياء ، للموسوي والغفاري ، ص 263 - 269 ؛ تاريخ حبيب السير ، ج 1 ، ص 132 و 133 و 136 و 199 و 200 ؛ تاريخ ابن خلدون ، ج 2 ، ص 82 و 87 و 122 و 124 و 189 وج 6 ، ص 127 ؛ تاريخ الطبري ، ج 1 ، ص 383 ؛ تاريخ أبي الفداء ، ج 1 ، ص 43 ؛ تاريخ گزيده ، ص 51 ؛ تاريخ مختصر الدول ، ص 41 و 42 و 49 ؛ تاريخ اليعقوبي ، ج 1 ، ص 65 ؛ التبيان في تفسير القرآن ، ج 2 ، ص 320 ؛ تفسير البحر المحيط ، ج 2 ، ص 290 ؛ تفسير البرهان ، ج 1 ، ص 246 - 249 ؛ تفسير أبي السعود ، ج 1 ، ص 252 ؛ تفسير شبّر ، ص 79 ؛ تفسير الصافي ، ج 1 ، ص 264 - 269 ؛ تفسير الطبري ، ج 3 ، ص 19 و 20 ؛ تفسير العياشي ، ج 1 ، ص 140 ؛ تفسير أبي الفتوح ، ج 1 ، ص 451 ؛ -
اعلام القرآن — صفحة 77 | عبد الحسين الشبستري