تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعلام القرآن — صفحة 62

مساهمون:

ص٦٢
كان من جملة الذين اتهموا عائشة بنت أبي بكر ، وقيل : مارية القبطية بالفاحشة ، فشملته الآية 11 من سورة النور :
إِنَّ الَّذِينَ جاؤُ بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ . . . .
ونزلت فيه تتمة الآية 11 من سورة النور :
وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذابٌ عَظِيمٌ .
كان متحالفا مع عقبة بن أبي معيط ، وفي أحد الأيام عمل عقبة وليمة ، فدعا إليها النبي صلّى اللّه عليه وآله وجماعة ، فلما جاء وقت الطعام قال النبي صلّى اللّه عليه وآله لعقبة : ما أنا بآكل من طعامك حتى تشهد بأن لا إله إلّا اللّه وأنّي رسول اللّه ، فقال عقبة : أشهد أن لا إله إلّا اللّه وأنّ محمدا صلّى اللّه عليه وآله رسول اللّه ، فأكل النبي صلّى اللّه عليه وآله من ذلك الطعام . فلما علم أبي بإسلام عقبة طلب منه أن يرتد عمّا أقدم عليه ، وأن يهين النبي صلّى اللّه عليه وآله ، فأجابه عقبة إلى ذلك ، فارتد وبزق في وجه النبي صلّى اللّه عليه وآله ، فنزلت فيه وفي عقبة الآية 27 من سورة الفرقان :
وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلى يَدَيْهِ يَقُولُ يا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلًا .
وجاء يوما إلى النبي صلّى اللّه عليه وآله بعظم بال وقال : يا محمد ! ترى اللّه يحيي هذا بعد ما أصبح رميما ؟ ! فقال النبي صلّى اللّه عليه وآله : نعم ، ويبعثك ويدخلك في النار ، فنزلت فيه الآية 77 من سورة يس :
أَ وَلَمْ يَرَ الْإِنْسانُ أَنَّا خَلَقْناهُ مِنْ نُطْفَةٍ فَإِذا هُوَ خَصِيمٌ مُبِينٌ .
وكذلك نزلت فيه الآية 78 من نفس السورة :
وَضَرَبَ لَنا مَثَلًا وَنَسِيَ خَلْقَهُ قالَ مَنْ يُحْيِ الْعِظامَ وَهِيَ رَمِيمٌ .
وجوابا لسؤاله في الآية السابقة نزلت فيه الآية 79 من نفس السورة :
قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنْشَأَها أَوَّلَ مَرَّةٍ وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ .
وكذلك أتى النبي صلّى اللّه عليه وآله بعظمة بالية وقال : يا محمد صلّى اللّه عليه وآله ! هل تتصور بأنّ هذه العظمة البالية تحيا ثانية ؟ فنزلت فيه الآية 3 من سورة ق :
أَ إِذا مِتْنا وَكُنَّا تُراباً ذلِكَ رَجْعٌ بَعِيدٌ .
ولشدة غروره وتجبره نزلت فيه الآية 6 من سورة الانفطار :
يا أَيُّهَا الْإِنْسانُ ما غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ .
ونزلت فيه الآيات التالية من سورة الهمزة : الآية 1
وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ .
والآية 2
الَّذِي جَمَعَ مالًا وَعَدَّدَهُ .